استاذ ابراهيم اذكر بصراحة من هم المخبرين من بيننا

عبد القهار رمكو
نشر موقعنا الكوردي “ولاتي مه” يوم 12 ت1 ,016 تحت عنوان :
” يا المخبرُ الكُردي، سأخلّدك في كتاباتي بكراهيتي لك ما حييتُ “
قبل كل شيء استاذ ابراهيم مثقف وخبير يجيد دوره وهو موقع تقديري 
ولكن لا اعتقد بانه اصاب الهدف هذه المرة او انه لم يكن صريحا اكثر لنعرف حقيقة من هو المخبر الكوردي ومن يقف خلفه ؟.
رغم انه ذكر في مقالته بشكل واضح وعرف فيها المخبر ودوره الحقير. 
ورد فيها : ” المخبر الكردي الذي له ميزة مضاعفة في إيذاء بني جلدته، حتى أقرب المقربين إليه. يتحدث بالكردية بجدارة، بها وبغيرها، وربما ينافس أي بليغ في ترديد شعارات الكردايتي، هتافاته، وعينه على أحدهم، أو أكثر، وأذنه مركّزة على جهة ما ..” .
* نعم انها الحقيقة والمخبر هنا يتسبب في اغلب الاحيان في زهق الارواح البريئة والطاهرة . واحيانا اخرى في تمزيق العائلة كلها وهي جريمة ! وحتى التسبب في انشقاق الحزب وهي جريمة اكبر او خلق الشك بين الجميع وهي المستهدفة من قبل اسياده لوجود اكثر من عنصر يلعب كل دوره حسب المرسوم له في داخل الحزب .
ولكنه نسي ان يقول بانهم عناصر من فوق . ورد فيها : ” أن للمخبر الكردي وقد تنوَّع في ضوء المتحولات، فلا أحد بمنجى من قنصة هذا المخبر، من طعان فوق الطعان التي تستنزفه حتى لو تنفَّس الكردي في خيمته، أو حاور ظله، ..” .
* الخوف والحذر من المخبر مهم جدا وكل من يسير على القول : ” سرك دمك فلا تعطيه لغيرك سوف ينفذ بجلده ويخدم قضيته اكثر .
اين دور الاحزاب في التوعية في هذا المجال المهم ؟.
اين هم عناصر امن الحزب؟.
الاهم هنا حسب قناعتي دول المنطقة كلها بدون استثناء هي دول مخابراتية في سورية هنالك فرع المخابرات الجوية ـ فرع فلسطين ـ فرع المخابرات العامة ـ امن الدولة فرع المخابرات السياسية ـ فرع الفيحاء , ومقره دمشق متخصص بالشؤون الكوردية
ولقد استطاع حزب البعث انهاء دور جميع مؤسسات الدولة باستثناء المؤسسة العسكرية التي يتحكم فيها الضابط الاعلى وهو الفريق الاول سفاح دمشق بشار الاسد 
ولقد بقيت هذه المؤسسة واقفة على قدميها لانها تحمل في جوفها جميع تلك الفروع المخابراتية المتورمة بها سورية مثل المرض الخبيث .
حيث يجثم عناصرها على صدر الشعب لا يتركه ان يتنفس, اي الحكم في سورية هو عسكري مخابراتي, وجميع التحركات والقرارات والاضابير والتقارير تتحرك من خلال ضباط المخابرات ويتحركون حسب الرتب ومهمة كل رتبة عسكرية تنفيذ الرتبة الاعلى منها لكي يحمي موقعه .
وهنا يلعب كل فرع دوره ليكون الاهم عند سيده .
لذلك كل فرع يحرك عناصره للاتصال بالمواطنين لتشكيل طوابير من العملاء ـ المخبرين 
والاهم هنا ان يتوفر لدى المخبر الضمير ان يكون صريحا فيما يجده او يراه او يسمعه .
وليس كما هو حال الاغلبية نقل المعلومات الكاذبة التي ترضي سيده للتخلص من فلان او فلانة ,او يقوم المخبر بخلق معلومة كاذبة عن شخص هو لا يحبه الامر الذي التسبب فيما وصلنا اليه المجرم خارج المعتقل والبريئ في المعتقل او فار , او في القبر .
وبكل صراحة قيادات الاحزاب الكوردية تتحمل بعد النظام المسؤولية المباشرة عن وجود المخبرين يعملون لصالح النظام وليس لصالح الاحزاب لانهم تخلوا عنهم واستخففوا بهم .
باعتبار قيادات الاحزاب الكوردية لم تقم بواجبها لانهم تخلوا عنهم عن قصد حين اعتبروا السياسة ملكهم والمواطن عبارة عن بيدق . 
بينما كان من المفروض على كوادر الاحزاب النضال بين الجماهير من اجل التوعية والحماية وتحويل الشباب والشابات الى عناصر فعالة في داخل المجتمع محصنين لا يسمعوا قول المخابرات ولا يتعاونوا معهم .
وليس كما هو حالنا القيادات الحزبية بقيت كما هي غير مستهدفة والاخرين مستهدفين من قبل فروع مخابرات النظام القمعي في دمشق مثل الذئاب بين الخراف والرعاة نوام 
لذلك الجرائم ستبقى مستمرة والاحرار مقيدين 
استاذي التاريخ سيلعن اغلب القيادات الكوردية ولن يخلد المخبر بل سيبصق عليه 
12 تشرين الاول 2016 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

م. محفوظ رشيد مقدمة: لكي تحظى أي قيادة أو ممثلية للشعب الكوردي بالشرعية والهيبة، لا بد أن تستند إلى كيان واضح وملموس، وعنوان معروف، وهيكلية تنظيمية تقوم على قوانين ولوائح وأسس واضحة، ومكاتب متخصصة تحدد المهام والمسؤوليات. كما ينبغي أن تستند إلى ميثاق أو عقد اجتماعي ينظم العلاقة بينها وبين الشعب، وإلى رؤية سياسية شاملة، قومياً كوردياً ووطنياً سورياً، تعبّر…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد الزهايمر مجرد فقدان للذاكرة، بل هو مرض يصيب قدرة الإنسان على الإدراك، وعلى الربط بين الماضي والحاضر، وعلى التعامل الطبيعي مع الواقع من حوله، فالمشكلة ليست فقط أن الإنسان ينسى بعض التفاصيل، بل أنه قد يفقد القدرة على فهم ما يجري، أو يكرر الأخطاء نفسها، أو يعيش في صورة مختلفة عن الحقيقة، وهكذا يمكن…

صلاح بدرالدين عندما حاولت التوسط لرأب الصدع، وبعبارة أدق وقف عدوان ب ك ك على إقليم كردستان العراق دعيت من جانب اللجنة الائتلافية الموسعة المشكلة من جميع الأحزاب المشرفة على انتخابات أول برلمان كردستاني في الإقليم كمراقب، والتي جرت في 19/5/1992 بمشاركة نحو مليون مقترع كانوا يمثلون أكثر من ثلاثة ملايين مواطن، وكانت التجربة الأولى الأهم في الحياة السياسية بالإقليم….

صلاح عمر مصيبتنا الكردية، في كثير من مراحل تاريخنا الحديث، لم تكن في غياب التضحيات، ولا في ندرة الرجال، ولا حتى في نقص الشعور القومي؛ كانت في العجز عن تحويل هذا الشعور إلى عقل سياسي قادر على قراءة العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. لقد عرف الكرد كيف يقاومون، وكيف يموتون من أجل قضيتهم، وكيف يحافظون على هويتهم…