اتحاد كتاب كوردستان سوريا يجتمع مع مجموعة من الكتاب, الاعلاميين والشخصيات السياسية, الثقافية, الوطنية, الفنية والاكاديمية

 بدعوة من حركة السلم الداخلي اتحاد كتاب كوردستان سوريا يجتمع مع مجموعة من الكتاب, الاعلاميين والشخصيات السياسية, الثقافية, الوطنية, الفنية والاكاديمية في اجزائها الاربعة من اجل ترسيخ اسس ثقافة ومفاهيم التواصل الاجتماعي وهم:
وفد اتحاد كتاب كوردستان سوريا 
– وزنة حامد اوسي رئيس الاتحاد
– عبد الصمد محمود نائب رئيس الاتحاد 
– محمد امين سعدون عضو الهيئة الادارية 
– محمد عبدي عضو الهيئة الادارية و مسؤول الاعلام المركزي
– علي جزيري الرئيس السابق للاتحاد 
– الدكتور موسى كفال رئيس حركة السلم الداخلي 
– الدكتور عمر نورديني اكاديمي (استاذ جامعي)
– سينم خان بدرخان 
– كلستان برور
– الدكتور ازاد احمد علي (اكاديمي) رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مؤسسة روداو 
– شيرين آميدي رئيس اتحاد نساء كوردستان سابقاً
– سامية سولماز مخرجة سينمائية 
– خليل ابراهيم برلماني واستاذ جامعي 
– بيلز شيرواني عضو حركة السلم الداخلي 
– شكرية تيمور استاذة جامعية 
– حاجي ادريس شخصية وطنية 
– ره وشت قادر مجيد عضو حركة السلم الداخلي 
8-10-2016
هولير 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…