المخدوعون المنخدعون ..

د . محمد رشيد 
من خلال فترة قصيرة لم تتعدى سنة واحدة استطاعت حثالات من المجتمع الكردي السوري والذين ليس لهم أي تاريخ نضالي او مكانة اجتماعية او ركيزة وطنية او مبادئ قومية , او مبادئ اخلاقية او قوام علمي, بخداع قيادات احزاب كردية سورية , والذين يتبروظوا بان لهم تاريخ نضالي لأكثر من 60 عاما , وخبرة فهلوة تتعدى في انهم يتباهوا بان لهم الدور الاساسي في حدوث الانشقاق للحزب الفلاني (طبعا كانوا مأجورين لكبش الجزيرة _ المقبور اللواء محمد منصورة – ) ..
انخدعوا بأركابهم على ظهر الآتان بالمقلوب (مع الاعتذار للفنان الراحل حزني في اغنيته عن عزيزى كون ره ش – ترجمة الاسم عزيز صاحب الخصية السوداء).. , أوهموهم باتفاقية اربيل 1 واربيل 2 ولاحقه دهوك واحد.
الى ان استتب بهم الامر للانقضاض واغتصاب كل شيء نعم كل شيء , بالإضافة الى تهجير الشباب الذين انخدعوا ايضا (بانضمامهم الى المجلس الكردي _ ومن بقى خارج المجلس تعرضوا الى الضغوطات من قبل احزاب المجلس _ ) , اكثر من نصف تنسيقيات اولاءك  الشباب كانت تنسيقيات لأحزاب المجلس ,…
هذا بالإضافة الى اغتيال واختطاف وتصفية العديد من النشطاء الذين حاولوا بالخروج عن طاعة زبانية الغلام ابن ابيه وربيبتهم الابوجية (ب ك ك كجية سورية) , انموذج اغتيال الشهيد مشعل التمو في  7 / 10 / 2011 والشهيد جوان قطنة 25  / 3 / 2012 والشهيد الحيي المختطف جميل عمر (ابو عادل)  13/7 /  2012 والشهيد الحي المختطف بهزاد دورسن 24102012.( لاحظ تقارب فترتي الاختطاف للمناضلين ابو عادل وبهزاد دورسن – اللجوء الى الاختطاف بدلا من الاغتيال), وعشرات من الشهداء الكرد .. 
ومع هذا وذاك فان الامر لم ينتهي عند هذا الحد من الاغتصاب , بل قام الابوجية _ ب ك ك كجية سورية _ . بزج قيادات من الصف الثاني للأحزاب الغير منصاعة (المنصاعة = شقت احزابهم ووضعوهم ديكورات للفرجة) في معتقلاتهم ” البول بوتية “وسيقدمونهم الى محاكمات الشعب “تم احالة ملف اكثر من 20 شخصا من قيادات احزاب كردية الى الادعاء العام  بتهم متعددة … ” ..
المجد كل المجد للشهداء والمختطفين والمعتقلين في السجون الابوجية .
https://www.facebook.com/drmohamad.rashid.5d

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…