بيان بمناسبة الذكرى الخامسة على استشهاد القائد مشعل تمو

 يا جماهير شعبنا الكوردي والسوري العظيم … يا جماهير أمتنا الكوردستانية وأحرار سوريا: 
يحيي تيار المستقبل الكوردي في سوريا والشعب الكوردي والأحرار في سوريا اليوم السابع من اكتوبر ذكرى استشهاد قائد ومؤسس تيار المستقبل الكوردي ، والثورة الكوردية في كوردستان سوريا، ورمز الهوية الوطنية الكوردية في سوريا، ورمز الفداء والتضحية من أجل الشعب الكوردي والسوري مشعل تمو. 
ففي ذكرى استشهاد القائد الشهيد مشعل نتمثل نهجه ونضاله الذي كرسه فكرا وممارسة، وإن تبدلت الظروف فإن للنهج معناه الذي لا يزول، فهناك جيل كوردي وسوري شاب مشبع بالانتماء الوطني والكوردستاني والالتزام بمبادئ الثورة وحركة التحرر الكوردية في سوريا , متطلع نحو الحرية , يجسد معاني الفخر والاعتزاز بالانتماء القومي الكوردي والوطني السوري , جيل استلهم فكر وعقل وعزيمة واصرار وحكمة مشعل تمو. 
نحن في تيار المستقبل نقف أمام هذه الذكرى ونحن في أمس الحاجة إلى استعادة وحدتنا وقرارنا السياسي على أسس وطنية ديمقراطية، طريقا لاستنهاض الوضع الثوري في وجه غطرسة تنظيم بشار الاسد وعصابته الإجرامية، وكافة التنظيمات الإرهابية المنتشرة على الأرض السورية،  ومؤكدين على ضرورة إعادة بناء المؤسسات الثورية والمعارضة بما يجعلها الحاضنة لكل القوى السياسية والاجتماعية والمدنية السورية ، ويعيد إليها مكانة التعبير عن شعب ينشد الحرية والخلاص من تنظيم بشار الاسد ومليشياته وعدم البقاء في وهم التفاوض ونتائجه وما يسمى باستحقاقاته المزعومه. 
تمر علينا هذه الذكرى ومازال الصراع الكوردي الداخلي مستمرا ومازالت الإدارة الكوردية المنبثقة عن تنظيم بشار الأسد تمارس كافة أساليب القمع والاضطهاد للشعب الكوردي في كوردستان سوريا، ومستمرة في تنفيذ اجندات تخدم مصالح الانظمة المعادية لحقوق الشعب الكوردي من خلال إجلاء الشعب الكوردي من أرضه الكوردستانية الملحقة بسوريا بالضغط والترهيب ومصادرة الحريات الخاصة . 
إننا في تيار المستقبل الكوردي ونحن نستذكر القائد الشهيد مشعل تمو وانطلاقا من المسؤولية القومية والوطنية الملقاة على عاتقنا نجدد العهد والوفاء لدم الشهيد ودماء كل الشهداء الكورد والثورة السورية،  والاستمرار في النضال السياسي مع شركائنا في المجلس الوطني الكوردي وفي المؤسسات الثورية والمعارضة وتحقيق مبادئ وأهداف الثورة السورية والكوردية في إسقاط تنظيم بشار الأسد من حكم سوريا والتخلص من التنظيمات الإرهابية المتمثلة بداعش وجبهة النصرة وبناء سوريا المستقبل التي تضمن الحق القومي  لشعبنا الكوردي ضمن إقليم فيدرالي ديمقراطي. 
كما إننا ندعوكم لمشاركتنا بتذكر عميد شهداء الثورة السورية مشعل تمو حيثما كنت وفي أي مكان في العالم لإشعال شمعة تذكرنا بمشعل الثورة والوقوف دقيقة صمت ترحماً واستذكارا لهذا القائد الكوردي السوري، وذلك في يوم السابع من تشرين الأول الساعة الخامسة مساءَ. 
الحرية لكافة المعتقلين في سجون تنظيم بشار الاسد الممتدة من ديريك الى دمشق 
المجد والخلود للشهداء الكورد والثورة السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل تمو 
قامشلو 6 10 2016 
تيار المستقبل الكوردي في سوريا 
مكتب العلاقات العامة


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….