القيامة على الكرد . فهل من منقذ؟

عاصم عمر
 الرحمة للذين فقدوا حياتهم في هذه الجريمة المنظمة ,,.شهداء..(سنابل القمح)..في الحسكة …. والشفاء للجرحى .. ولشهداء المجازر اليومية في كانتونة الجزيرة … والمناطق الكردية .. ولكن مسؤولية الادارة الذاتية أين هي ؟, هل وظيفتها يتركز فقط في قمع القوميين الكرد والوطنيين السوريين وزجهم في السجون وملاحقة الباقي من شباب الكرد لتقديمهم قرابين على مذبحة الاسد في محاربة أعدائه , ومن لا يقبل بذلك عليه أن يهرب الى خارج المدينة الفاضلة… قبل اعتقاله, نفيه, أو… الأسوأ من ذلك… أين هي المصالحة الوطنية الداخلية لكانتونة السيد حميدي دهام الهادي, فصيل واحد يستحكم والباقي كلهم معتبرون خونة …. 
نعم ستقول مو ذنبي يا أخي ال PYD لا يقبل بشركاء له ..؟..ويبدو أن الادارة الذاتية لا تسطيع حماية الأهالي الا من خلال سجونها ,… ومن لايقبل فما عليهم الا الرحيل …. نعم لقد تم تسليم وطن الكرد الى السيد محمد طلب الهلال. بعد موته كما خطط له في حياته ومن قبل الادارة الذاتية الأفلاطونية.. من ال PYD الذي يعادي كل ما له خصوصية كردية وكردستانية…..في عموم كردستان . … فانه يتم تهجير ونفي وقتل الكرد فقط في هذه المحافظة السورية ومن قبل الجميع دون استثناء … يحق لكم الآن يا سيد حميدي الجربا أن تدعو الأسد لزيارة المحافظة المنكوبة ليقف الى جانب تمثال أبيه في مدينة القامشلي ويمر الشعب أمامه وتحت ذراع أبيه الممدودة وينشدوا كما كانوا “الى الأبد الى الأبد يا حافظ الأسد , بينما قوات الصناديد وال YPG ينادون : اما الاسد أو نحرق البلد”…السيد حميدي يطالب بقدوم الأسد الى هذه المحافظة الآمنة ليرى عظمة الانجازات فيها …بينما القيامة على الكرد قائمة…؟… أقول للأمة الأفلاطونية … هل المعادلة لا تزال قابلة للحل اذا…. على القائد “أردال خليل احالتها الى لجنة من أساتذة الرياضيات وليس لمن يحمل بندقية”؟ ……… السيد “أردال خليل ” …أنكم متأكدون من أن الباقين من الكرد سيهربون قبل أن يلقوا المصير المنتظر في مدينتكم الفاضلة.. وانه مسألة وقت….. ويبقى من واجبكم تقديم “بوكيه ورد “الى ضريح “طلب هلال “كونه مهندس المشروع..؟.. والجواب سهل ..على السيد “أردال خليل”. فيقول: القوانين عسكرية والاحكام عرفية ونحن في حالة حرب ……سؤال: هل عرف السيد “ابراهيم برو” مدة حكمه من النفي وجهتها من المدينة الفاضلة ,وما مدى قانونية صدور الحكم ؟,أم ان ذلك مقرونة بالتوبة والاستسلام لأوامر السيد “أردال خليل”.؟ وهل صادق السيد حميدي دهام الهادي على حكم النفي ؟ أم أن رئاسته بروتوكولية..؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…