بطاقة شكر :

أشكر الزملاء في الاتحاد العام للكتاب الكرد ، الذين أولوني الثقة في تكليفي بمهمة نائب رئيس تحرير لصحيقة ” بينوسا نو ” penusa nu  ” القلم الجديد ” النسخة التي تصدر باللغة العربية ، والتي أصبح لها حضورها المميز في المشهد الثقافي الكردي ، وأتمنى أن يكون وجودي ضمن أسرة تحريرها نقطة تحول جديدة في حياة هذه المؤسسة الإعلامية لخدمة شعبنا الكردي تاريخاً وثقافة وإبداعاً ، لا سيما وأن هناك حملات ممنهجة ومبرمجة لمحو إنساننا الكردي وطمس تاريخه وثقافته ، كما أتعهد بوضع خبرتي الإعلامية كرئيس سابق لصحيفة ” دنكي كرد ” Denge Kurd في خدمة هذه المؤسسة التي كنت من الأوائل مع : محمد معشوق الخزنوي ومشعل التمو وماهين شيخاني وإبراهيم اليوسف وخورشيد شوزي ، الذين شهدوا ولادتها الأولى .
أشكر كل الأخوة الذين أولوني هذه الثقة ، وأخص بالشكر الصديقين الوفيين إبراهيم اليوسف ، وخورشيد شوزي ، ويداً بيد للارتقاء بهذه الصحيفة إلى مصاف الصحف العظمى .
أتلقى مساهمات الأخوة الكتاب للنشر في صحيفتنا وباللغتين العربية والكردية على هذين الإيميلين :
Dengekurd06@gmail.com
r.penusanu@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…