ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي تتضامن مع المضربين عن الطعام في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في شرق قامشلو

يستمر ولليوم الثالث المضربون عن الطعام من قيادات الاحزاب الكردية والعديد من الكوادر الحزبية والمناضلين من ابناء شعبنا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في شرق قامشلو رفضاً لسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي  القمعية والديكتاتورية المرعبة  بحق ابناء شعبنا الكردي الصامد على تراب الوطن واستمرار ميلشيات هذا الحزب في احتجاز العديد من قيادات المجلس الوطني الكردي والعديد من كوادره ومناضليه في سجونه بعد اختطافهم منذ اكثر من شهر .
اننا في ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكردي في الوقت الذي نرفض هذه السياسات الخطيرة التي تهدف الى جر ابناء شعبنا الكردي الى فتنة داخلية والتهجير القسري للبقية الباقية من ابناء شعبنا الى خارج الوطن بهدف إفراغه من سكانه وخاصة بعد عمليات تطويق ومداهمة  القرى الكردية و اختطاف الشباب الكردي وسوقهم الى تجنيدهم الإجباري ومن ثم إرسالهم الى حروبهم التي تخدم اجندات النظام الاسدي وحلفائه
وفي هذا الوقت نؤكد تضامننا مع هؤلاء المناضلين المضربين عن الطعام  والذين يؤكدون على استمرارهم في النضال ضد سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي رغم كل السياسات القمعية المتهورة لهذا الحزب .
كما اننا نناشد كل المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الانسان والمؤسسات الدولية المعنية بالوضع السوري  بالضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي للافراج  الفوري عن كل المختطفين من قيادات المجلس الوطني الكردي ومناضليه وخاصة ان هؤلاء القيادات كان لهم دور فاعل في مقاومة النظام السوري و الدفاع عن الشعب الكردي وقضية القومية .
واننا في ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي ندعو مجالسنا المحلية وجاليتنا الكردية  في كل الدول الأوربية الاستمرار في التظاهر والأعمال الاحتجاجية  تضامناً مع المختطفين من قيادات المجلس الوطني الكردي ومناضليه ومع ابناء شعبنا الكردي الصامد في الداخل والرافض لسياسات حزب الاتحاد  الديمقراطي والمقاوم لها بكل الوسائل السلمية والديمقراطية .
١٤ / ٩ / ٢٠١٦
ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…