دميرتاش ب ك ك يقوم باعمال ارهابية واسطمبول كوردية

عبد القهار رمكو
رئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي في كردستان ـ تركيا صلاح الدين دميرتاش لصحيفة زود دويتشه تسايتونج, الألمانية قال فيها
: ” إن حزب الشعوب الديمقراطي ليس الجناح السياسي لتنظيم العمال الكردستاني. …. نحن نصنف هجماته التي تستهدف المدنيين بالإرهابية ” . 
كما أشار دميرتاش: ” أوجلان هو الوحيد القادر على إقناع العمال الكردستاني بترك السلاح …. واضاف انهم لا يطالبون بمنح جنوب شرق تركيا إلى الأكراد موضحا أن الأكراد يتعايشون مع الأتراك في جميع أرجاء تركيا وأن إسطنبول هى أكبر مدينة كردية ” .
* قبل كل شيء كل ما يصدر او يصرح به اي عضو في منظومة المجتمع الكردستاني ب ك ك , ب ي د ـ ي ب ج يترجمونها بشكل معكوس او يتهربون منها .
خلال هذا الاسبوع خرج لنا :
1 ـ صالح مسلم وقال نريد مساعدة اقليم كردستان 
ثم اتهم دمشق وطهران وانقرة بالتعاون معا ضد الكوردي 
ثم عاد صالح مسلم وقال : نحن مستعدون للانضمام الى جيش الاسد الاستبدادي 
هل هنالك اي شك بانه ليس صاحب مبدأ ولا يهمه الشعب السوري دعكم من الحقوق الكوردية 
2 ـ جميل بايق الذي يتحرك حسب توجهات طهران وهو هناك منذ اكثر من 11 عاما قال كلاما رخيصا بحق زعيم كردستاني : متهما الرئيس كاك مسعود البارزاني بخيانة روج افا دون تقديم اي دليل كعادته او يقنع القارئ ولكن هذه المرة لم يظهر قره يلان ليقول العكس 
لذلك عبر بايق عن حقد اسياده الطائفيين وكرههم للدور الكردستاني الايجابي البارز الذي يلعبه كاك مسعود البارزاني بحنكة واخلاص بشكل لا مثيل له، حياه الله وبارك في جهوده .
3 ـ صلاح الدين دميرتاش قبل فترة ذهب الى موسكو ليهدئ الاوضاع وتهيئتها للاجتماع مع انقرة ولعب دورا خبيثا ضد التطور في المنطقة الكوردية والعربية 
ولم يكتفي بذلك بل تابع ليرضي اسياده في انقرة بانه ليس الجناح السياسي لل ب ك ك ـ واكد بان ما يقوم به عناصر ب ك ك , هي ارهابية علنا لان دور ب ك ك ’ بدا في التراجع وحان الوقت ليقول ما يريد .
ولم يقل احدا من تلك المنظومة ولا كلمة ضده حين نقول لهم غيروا مواقفكم تجاه اشقائكم يشتموننا .
هل لانه واحدا منهم ومثلهم بيدق ؟.
ولكنه صب النار على الزيت حين اعطى الاهمية لاوجلان حين قال بان السيد اوجلان يمكنه وقف النار 
متناسيا بان اوجلان موجودا لدى انقرة عمليا ومجهولا ماذا يفعل ؟. 
وكيف يتصرف ؟. ومن معه ؟. 
وحين تم وضعه في امرالي ليكون لسان حال المخابرات التركية وتقديم الخدمات لانقرة والا لمنعوه من الكلام .
هنا اما عليهم ان يقولوا بان انقرة ديمقراطية !.
او انها دكتاتورية عنصرية عصبوية ؟.
والامر الاخر والحزين قال اسطمبول كوردية متجاهلا بان جنرالات انقرة دمروا المدن الكوردية وقراها الامنة واغتالوا الالاف من الابرياء واجبروا الاهالي على المغادرة بعد ان نهبوهم و وضعت قيادة ب ك ك , الحجة بايديهم حيث تجاوز تعدادهم اكثر من 9 ملايين كوردي يعيشون في المتروبولات الاتاتوركية ويستغلونهم بشكل مقرف ويعملون في الخدمات الثقيلة بشكل رخيص بعيدا عن العلوم والمعرفة والجهل يحيطهم .
والاسوأ لم يعد يهمه اي اشيء والرجل عرف نفسه بانه واحدا من عناصر الدولة ولا يهمه المصلحة الكوردية 
ولكن علينا ان نتذكر من يحركون قيادة ب ك ك , سوف يستمرون في تلاعبهم وعلينا كل الحذر منهم ومن الاعيبهم وعدم التسرع 
05 ايلول 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…