ابو هفال هل تضمن سيترجم ما يقوله صالح مسلم !.

عبد القهار رمكو
السيد صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي ـ ب ي د, يدلي لاول مرة بتصريحات مهمة جدا .
لذلك اجد من واجب السادة والاخوة : ابو هفال ومعه ابو شيار و شادي حاجي و موسى موسى و جميل حسن ان يفكروا في التشجيع على ترجمة تلك التصريحات الوطنية والقومية قبل ان تتدخل ايادي خبيثة وتقلب المعادلة مجددا .
1 ـ لحث الاحرار على اعطاء الفرصة للسيد صالح مسلم وتشجيع ذلك الاتجاه بين الجميع 
ب ـ التوسط فيما بينهم وبين الاحزاب الكوردية والمعارضة العربية السورية 
لكي يقوم كل بدوره على بناء الجسور المهدومة ثم الاتصال الفعلي بينهم وبين قيادة اقليم كردستان لبناء علاقات يسودها التاخي .
1 ـ ذكر السيد صالح مسلم ولاول مرة بجراة في حديث له لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية 
: ” طهران و دمشق و أنقرة توحدوا رغم صراعهم وأنقساماتهم وخلافاتهم لضرب الأكراد في ظل صمت روسي و أمريكي مريب ، .. !
* اخي ابو هفال انه قال جانبا من الحقيقة لان الروس والامريكيين يعرفونه وهو يعرف جيدا دوره , ولكنني اشك في قدرته على ترجمة اقواله على ارض الواقع الا في حال وجود دور للنشطاء الوطنيين المعروفين من امثالكم 
هل تصدقوه وتضمنوا تغيير الاتجاه من قبله نحو اشقائه والتعاون الجدي معهم دون لف او دوران !؟.
2 ـ لأستاذ صالح مسلم : ” نريد من حكومة اقليم كردستان ان تدعمنا ..” !. 
لم يوضح شكل الدعم ولا نوعه او كيف وماذا يريد رغم انه تجاهل دوره السلبي في الاتفاقيات السابقة .
انا شخصيا اعرفه يلعب بالكلمات رغم انه في وضع لا يحسد عليه وهو يقف خلفها 
لذلك من المفروض على السادة موسى موسى ـ جميل حسن ـ شادي حاجي وابو هفال وابو شيار التفكير العميق لتصحيح المسار 
هل تثقون بما قاله وتضمنوا بانه فعلا شعر بالخذلان من تلك الانظمة ويستنجد بأشقائه لانه ليس له غيرهم عند المصائب كما هو حالك ابو هفال لنا جميعا حين نضعف نستنجد بك !.
لقد سبق وان ساندهم السيد رئيس الاقليم كاك مسعود البارزاني بارسال قوات البيشمركة البواسل الى كوباني وظلوا يقاتلون الى جانب اشقائهم في ب ي د ـ ي ب ج وحين تم تحريرها عادوا الى مناطقهم ليستمروا في مواجهة ارهابي داعش 
الا ان عناصر ب ي د ـ ي ب ج ـ ب ك ك , ارادوا ان يفرضوا انفسهم في شنكال متحدين قيادة اقليم كردستان 
ملاحظة: ابو هفال هو شقيقي الاكبر متعلم خريج جامعة دمشق يحمل شهادة المحاماة وهو وطني وكردستاني بالدرجة الاولى وقدم التضحيات الجسام منذ صغره ويعرفونه ويسهل عليهم الاتصال به .
مع احر التحيات للجميع 
02 ايلول 2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…