نداء الى الجميع .. لعقد اجتماع عام باسم المؤتمر القومي – الوطني لكرد سوريا

 من أجل العمل على انقاذ الشعب الكري في سوريا كجزء من الشعب السوري والحفاظ على وجوده وسلامته وفي سبيل قطع الطريق على ما يحاك من مخططات من الداخل والخارج والقريب والبعيد من أوساط نظام الاستبداد والفئات المغامرة الكردية وكذلك اللامبالية الفاشلة بغية تحويل الكرد وحركتهم الى كبش فداء في خدمة مصالح الآخرين واشعال الفتنة العنصرية بين الكرد والعرب ومن أجل انجاز عملية توحيد الصف الوطني الكردي
نناشد شركاءنا العرب السوريين والمكونات الأخرى بمختلف قواهم وتياراتهم الوطنية وجميع أطراف الحركة الكردستانية بكل أطيافها وخصوصا قيادة اقليم كردستان العراق وكل الأطراف الدولية والاقليمية المعنية بالملف السوري الى تقديم كافة أشكال المساعدات الأخوية والدعم والاسناد لإنجاح مشروعنا الانقاذي
في قيام لجنة تحضيرية بالإعداد لعقد اجتماع عام باسم المؤتمر القومي – الوطني لكرد سوريا
لمراجعة المرحلة الماضية واعادة رسم برنامج وخطط الحركة الكردية وترسيخ الصف الداخلي على الأسس الجبهوية لنيل الاستحقاقات وتعزيز العلاقات الكردية العربية ضمن اطار كفاح الشعب السوري .
– ليس من وظيفة هذا المؤتمر كما نرى تفكيك المجالس والأحزاب والتنظيمات الكردية القائمة التي بامكانها المساهمة الايجابية والمشاركة بنسبة الثلث فيه على أن يكون الثلثان الآخران من نصيب المستقلين والحركات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني كما لا يهدف هذا المؤتمر الى الاقتتال مع أي طرف كردي مسلح بل أنه بحاجة الى مساندة كل الوطنيين الصادقين الغيورين على مصير الشعب والوطن في كل المواقع وسيعمل على تنظيم الطاقات الخيرة المبعثرة وتعزيز المكانة القيادية للشباب واعادة البناء وصياغة البرنامج السياسي الوطني الكردي واعادة الكرد السوريين الى موقعهم الطبيعي في المشاركة الايجابية لبناء سوريا الجديدة والمشاركة الفاعلة في عملية التغيير الديموقراطي والاستعداد لنيل الحق المشروع في تقرير المصير ضمن حدود الوطن الواحد الموحد في ظل النظام الديموقراطي المنشود وفي اطار الاجماع القومي والتوافق الوطني والعيش المشترك .
ان خطوة كهذه باتجاه المراجعة واعادة البناء والتموضع تتطلبها الحالة الكردية السورية الراهنة بالحاح وتتماشى مع تطورات الظروف الاستثنائية في بلادنا والتحولات المتسارعة على الصعيدين الاقليمي والدولي بخصوص الملف السوري والقضية الكردية وأن أي تقدم في ترسيخ بناء ووحدة الحركة الوطنية الكردية السورية من شأنه تعزيز نضال الشعب السوري وقواه الوطنية والثورية في سبيل اعادة بناء سوريا الجديدة التعددية التشاركية وتحقيق التغيير الديموقراطي وفي جانب آخر تصليب جبهة المدافعين عن انجازات شعب اقليم كردستان العراق التي تتعرض لمختلف التحديات وقطع الطريق على مخططات اجهاض الحركة التحررية الكردية في المنطقة أو محاولات استخدامها في الصراعات الاقليمية والدولية .
الوقت يمر في ظل الوضع المتدهور القائم لغير صالح شعبنا ووطننا وأن أي تأخير في الاستجابة لمناشدتنا بالدعم لمعالجة الأزمة سيفاقم من أسباب الانهيار الكامل ويضاعف تفاعلاته السلبية التي ستطال مجمل القضايا المصيرية الوطنية والقومية .
التوقيع على النداء من الموقع التالي حصراً
التوقيع 


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…