مقتل شخصين واصابة ثلاثة آخرين في عملية سطو مسلح في ناحية جنديرس

تصـريح

في يوم الخميس 7 حزيران 2007، الساعة الثامنة والنصف مساءً، جرت عملية سطو مسلح من قبل شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، على محل لصياغة الذهب للمدعو أحمد بازو بن صبحي الكائن في سوق ناحية جنديرس – طريق يالان قوز المزدحم (منطقة عفرين – حلب)، أدت إلى مقتل:
1- أحمد بازو بن صبحي – تولد 1968 – جنديرس – صاحب المحل.

2- محمد حمدو بن سليمان المعروف بأبو سلمو – قرية يالان قوز.
وجرح ثلاثة آخرين، هم:
1-  زهير بازو بن صبري – تولد 1965 – جنديرس.
2- رفعت خورشيد بن محمد – تولد 1986 – قرية كورا.
3- علي خوجة بن عدنان – تولد 1986 – جنديرس.
وأثناء فرارهما قاما بإطلاق النار عشوائياً على المارة وعلى مخفر الشرطة بمركز الناحية.
إن هذه العملية الغريبة على ناحية جنديرس، أفزعت المارة والأهالي وخلقت لديهم قلقاً، كما أن عدم قيام عناصر المخفر بواجبهم تجاه الجناة وفي اللحظة المناسبة كان موضع امتعاض واستهجان المواطنين.
إننا في منظمة جنديرس لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – ، ندين ونستنكر هذه العملية الإجرامية البشعة ومن قام بها، ونطالب السلطات القيام بمسؤولياتها في كشف ملابسات الجريمة وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزائهم ولتعود الطمأنينة إلى نفوس أهالي ناحية جنديرس المسالمة.
–          الشفاء العاجل للجرحى.
–          تعازينا الحارة والصبر والسلوان لأهالي الضحايا.
8/6/2007

منظمة جنديرس لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…