المجلس الوطني الكردي: يتطلب من جبهة النصرة الإنهاء الفعلي لعلاقاتها مع تنظيم القاعدة والكف عن الفكر التكفيري ووقف ممارساتها الإرهابية على الأرض

تصريح 
بتاريخ 28/7/2016 أعلن أبو محمد الجولاني زعيم جبهة النصرة في شريط مسجل عن فك ارتباط جبهته مع تنظيم القاعدة الإرهابي وتغيير اسم جبهته إلى جبهة ” فتح الشام “.
إننا في المجلس الوطني الكردي, إذ نؤكد على ضرورة محاربة وإنهاء المنظمات المصنفة في قائمة الإرهاب من قبل المجتمع الدولي نؤكد على أن تغيير الاسم وادعاء فك الارتباط المزعومين لا يعنيان بأن جبهة النصرة قد تغيرت عملياً فالتغيير يتطلب الإنهاء الفعلي لعلاقاتها مع تنظيم القاعدة وغيرها من التنظيمات الإرهابية وكذلك الكف عن الفكر التكفيري ووقف ممارساتها الإرهابية على الأرض, وعليها احترام خصوصية المجتمع السوري في حالته الوطنية والإقرار بأهداف الثورة السورية في الحرية والديمقراطية بعيداً عن الفكر الجهادي والأعمال الإرهابية .
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي
3/8/2016 قامشلو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…