ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي في سوريا محلية NRW تقيم مجلس العزاء لشهداء مجزرة قامشلو في مدينة ايسين الالمانية-

 بدعوة من ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي في اوربا محلية  NRW توافد المئات من ابناء الجالية الكوردية في المانيا الى مجلس عزاء لشهداء مجزرة قامشلو وذلك يوم الاحد الواقع في 13-7-2016 في مقر جمعية هيلين بمدينة ايسين الالمانية وبمشاركة وفد من الحزب الديمقراطي الكردستاني –العراق برئاسة السيد شوكت بربهاري و كذلك وفد من ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي .
هذا و قد استمرت الجماهير بالتوافد من الساعة الثانية وحتى الثامنة مساء وشهدت المراسم القاء العديد من الكلمات منها كلمة: 
السيد ريزان شيخموس رئيس ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي-
 السيد شوكت بربهاري مدير مكتب فيشخابور الحدودي-
 السيد سيامند ابراهيم كاتب وصحفي-
– السيد عبد الباسط حمو عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني-
سوريا
 السيد احمد مصطفى-
 الدكتور كاميران حاج عبده سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-
الفنان سعيد كاباري-
 الفنان زبير صالح-
– قصيدتان باللغة الكوردية و العربية من قبل الاعلامي و الشاعر وليد عمر-
وقد عبر جميع المتحدثين في كلماتهم عن مشاعر الحزن و الاسى على ضحايا شهداء قامشلو و تمنوا الشفاء العاجل للجرحى و ضرورة وقوف الجالية الكوردية الى جانب الاهل في قامشلو في محنتهم كما اكدوا ان ما تشهده ساحة كوردستان سوريا من انتكاسات و ضحايا من ابناء شعبنا ما هي الا نتيجة لسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي الـ ب ي د الشموليه و التي جعلت من الوطن ساحة مكشوفة للاعداء و عصية على دخول ابنائها البيشمركة لحمايتها.
 
كما ابدى الفنان زبير صالح عن استعداه مع نخبة كبيرة من الفنانين الكورد للقيام و بالتنسيق مع ممثلية المجلس بمشاريع فنية يعود ريعها جميعا الى الاهل المتضررين في قامشلو
 
من جهته اكد رئيس ممثلية اوربا الاستاذ ريزان شيخموس ان مجالس الممثلية ومن خلال التواصل مع افراد الجالية الكوردية في اوربا ستقوم بخطوات عملية في محاولة لمساعدة المتضررين من الانفجار الارهابي وشكر ابناء الجالية الكوردية في المانيا على مشاركتهم في واجب العزاء و الذي يدل على ترابطها الوثيق مع الوطن في كل الظروف و المحن
وليد عمر – اعلام المجلس الوطني الكوردي
ممثلية اوربا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…