منظمة كركي لكي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: الأعمال الجبانة إنما تدل على إفلاس هؤلاء الجناة المرتبطين مباشرة بالنظام.

تصريح 
في محاولة يائسة أخرى ضمن سلسلة من الأعمال الإستفزازية لزرع الخوف في نفوس رفاقنا و أنصارنا و مناضلينا بعد فشلهم الزريع في ايقاف نضالنا في هذه الظروف التي تمر بها سورية عامة و كوردستان سوريا بشكل خاص عمد بعض أذرعة النظام السوري الى زرع عبوة ناسفة في مدخل مكتب حزبنا في كركي لكي انفجرت في الساعة الثانية و النصف من فجر يوم الأحد 31 / 7 / 2016 ما أدى الى أضرار في أثاث المكتب , اضافة الى خسائر في أبنية بعض المواطنين .
 إن هذه الأعمال الجبانة إنما تدل على إفلاس هؤلاء الجناة المرتبطين مباشرة بالنظام و فشلهم في منع المد الجماهيري لخط البارزاني الذي أثبت جدارة في النضال من خلال سلسلة من الأنشطة التي بدأت بالاحتجاجات الجماهيرية السلمية ضد أدلجة المناهج مروراً برفع أطول علم كوردستاني بمناسبة يوم العلم و ليس انتهاءً بالمظاهرة السلمية المنددة بمئوية سايكس بيكو التي أرهبت هذه الجهات التي أيقنت أنها فشلت فشلاً ذريعاً في السيطرة العسكرية على المجتمع الكوردي . 
كما نؤكد على أن هذه الأعمال لن تزيدنا إلا إصراراً على العمل الدؤوب حتى تحقيق المطالب المشروعة لشعبنا مهما كانت التضحيات . 
منظمة كركي لكي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…