منظمة كركي لكي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: الأعمال الجبانة إنما تدل على إفلاس هؤلاء الجناة المرتبطين مباشرة بالنظام.

تصريح 
في محاولة يائسة أخرى ضمن سلسلة من الأعمال الإستفزازية لزرع الخوف في نفوس رفاقنا و أنصارنا و مناضلينا بعد فشلهم الزريع في ايقاف نضالنا في هذه الظروف التي تمر بها سورية عامة و كوردستان سوريا بشكل خاص عمد بعض أذرعة النظام السوري الى زرع عبوة ناسفة في مدخل مكتب حزبنا في كركي لكي انفجرت في الساعة الثانية و النصف من فجر يوم الأحد 31 / 7 / 2016 ما أدى الى أضرار في أثاث المكتب , اضافة الى خسائر في أبنية بعض المواطنين .
 إن هذه الأعمال الجبانة إنما تدل على إفلاس هؤلاء الجناة المرتبطين مباشرة بالنظام و فشلهم في منع المد الجماهيري لخط البارزاني الذي أثبت جدارة في النضال من خلال سلسلة من الأنشطة التي بدأت بالاحتجاجات الجماهيرية السلمية ضد أدلجة المناهج مروراً برفع أطول علم كوردستاني بمناسبة يوم العلم و ليس انتهاءً بالمظاهرة السلمية المنددة بمئوية سايكس بيكو التي أرهبت هذه الجهات التي أيقنت أنها فشلت فشلاً ذريعاً في السيطرة العسكرية على المجتمع الكوردي . 
كما نؤكد على أن هذه الأعمال لن تزيدنا إلا إصراراً على العمل الدؤوب حتى تحقيق المطالب المشروعة لشعبنا مهما كانت التضحيات . 
منظمة كركي لكي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…