المجلس الوطني الكردي يدين التفجير الارهابي الذي تعرضت له مدينة قامشلو ويؤكد بأن هذه الاعمال الخسيسة, لن تنال من عزيمة شعبنا

تعرضت مدينة قامشلو لعملية ارهابية جبانة, ففي الساعة التاسعة وعشرون دقيقة من صباح يوم الأربعاء الموافق 27/7/2016 حيث قام انتحاري بتفجير شاحنة مفخخة على طريق عامودا, بالقرب من جامع قاسمو, مما أودى بحياة العشرات من الضحايا والمئات من الجرحى, إضافة إلى دمار هائل في المباني الاهلة بالسكان, والمحلات التجارية وممتلكات الناس.
إننا في المجلس الوطني الكردي, ندين هذا العمل الارهابي الجبان, من قبل تنظيم داعش الإرهابي, ونؤكد بأن هذه الاعمال الخسيسة, لن تنال من عزيمة شعبنا, لا بل تزيده اصراراً وتمسكاً بالأرض, والدفاع عن وجوده وقضيته القومية, لذا ندعو القوى السياسية, وجماهير شعبنا الكردي, الى وحدة الصف والموقف في مواجهة القوى الظلامية, وفي مقدمتها تنظيم داعش الارهابي, في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ شعبنا.
– الرحمة للشهداء المجزرة والشفاء العاجل للجرحى.
– الخزي والعار للقتلة المجرمين. 
قامشلو 27/7/2016
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…