تصريح من مصدر اعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بخصوص الافراج عن القيادي عبدالرحمن ابو ورفاقه الاخرين

أفرجت أسايش الـ ب ي د اليوم الواقع في 21 / 7 / 2016 م في مدينة عفرين عن الرفيق القيادي عبد الرحمن آبو/ محتجز منذ تاريخ 4 – 3 – 2016 م / وقسم آخر من رفاقنا وهم: فلمز عثمان / محتجز منذ تاريخ 10 – 10 – 2015 م / – جمال شيخ إسماعيل زاده / محتجز منذ تاريخ 10 – 10 – 2015 م / – ريناس عبد الرحمن / محتجز منذ تاريخ 7 – 1 – 2016 م /.
إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، نبارك لرفاقنا المفرج عنهم نيلهم لجزء من حريتهم، ونجدد دعوتنا للـ ب ي د بالإفراج الفوري عن باقي رفاقنا المحتجزين لديها في منطقة عفرين وهم: ادريس علو / محتجز منذ تاريخ 8 – 11 – 2013 م / – أحمد سينو بن خليل / محتجز منذ تاريخ 15 – 9 – 2013 م / – أحمد سيدو بن عثمان / محتجز منذ تاريخ 5 – 11 – 2013 م – عزت كردي / محتجز منذ تاريخ 15 – 7 – 2016 م،
ونُحملها مسؤولية سلامتهم، كما ندعو القوى الكُردستانية والمنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية ذات الصلة، بضرورة ممارسة دورها والضغط على الـ ب ي د للتوقف عن ممارساتها اللامسؤولة، ومطالبتها بإطلاق سراح كافة المحتجزين السياسيين ومعتقلي الرأي والكلمة الحرة لديها.  
21 / 7 / 2016 م     
مصدر اعلامي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…