تصريح ماف حول إصابات أخرى برصاص احتفالات البيعة:

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن هناك إصابات أخرى برصاص احتفالات البيعة للسيد الرئيس تمّ معرفتها  مؤخراً وهي :
1- فرحان الدندح- 27 عاماً – قامشلي- طلقة في الكتف
2- آلين خورشيد بكر- طفلة عمرها سنة ونصف  قامشلي-– طلقة في الكتف

هذا وتأمل المنظمة مراسلتها بخصوص تدقيق وتثبيت أسماء الإصابات غير المعروفة تماما ً حتى الآن  ، ومراسلتها بهذا الخصوص.
كما تطالب المنظمة بأن يتم حصر أسماء “مطلقي الرصاص العشوائي في تلك الاحتفالات ” لأن ذلك  قد تمّ في احتفالات علنية من قبل خيم  ومركز الاحتفال الشعبية والرسمية، ليتم ّ محاسبة من كان وراء ارتكاب هذه المخالفات الصريحة لتوجيهات السيد وزير الداخلية، بشكل قانوني ، مشدّدة على أن يتم وضع حدّ نهائي لإطلاق الرصاص  العشوائي في وسط المدن والتجمعات السكنية، أياً كانت الأسباب.

3-6-2007

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد بهلوي   في الأول من أيار من كل عام، تسترجع الطبقة العاملة ذكرى عمال شيكاغو، ضحايا الظلم والاستبداد وتعلن تضامنها معهم ومع جميع المناضلين من أجل الحرية والاستقلال، ومن أجل إلغاء استثمار إنسان لأخيه الإنسان . . انهار الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية وحلف وارسو، وهيمن القطب الواحد الرأسمالي، وتزعمت أمريكا وأعوانها دفة القيادة العالمية، واختلقت نظريات وفق مصالحها ومصالح…

تتابع منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي بقلق بالغ ما يجري في الرقة من إجراءات ميدانية متسارعة تحت مسمى “إعادة التنظيم العمراني”، والتي تحوّلت عملياً إلى عمليات إزالة وإخلاء طالت مئات المنازل خلال الأيام القليلة الماضية. وبحسب معطيات وتقارير ميدانية متطابقة، فقد بدأت آليات الهدم بالدخول إلى عدد من أحياء المدينة، ولا سيما حي الأندلس (المعروف بحي الكرد) والمناطق الممتدة شمال…

د. محمود عباس   الاقتصاد بدل السلاح، المعركة الجديدة للشعوب.   لم يعد بقاء الشعوب ومشاريعها القومية والسياسية مرهونًا بالسلاح وحده، ولا بالصمود الميداني وحده، بل أصبح مرتبطًا، أكثر من أي وقت مضى، بقدرتها على بناء اقتصاد منتج، ومجتمع قادر على الاستمرار، ومؤسسات تحمي الحياة اليومية من الانهيار. فالعالم الجديد لا تُحسم فيه الصراعات في الجبهات…

فيصل اسماعيل   ما جرى بعد 2011 لم يكن مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل سلسلة قرارات فتحت الباب واسعًا أمام إعادة إنتاج الأزمة نفسها. في لحظة كان يفترض أن تُبنى فيها معايير جديدة على أساس التضحية والنزاهة، جرى العكس تمامًا: تم منح الفرصة لمن كانوا جزءًا من منظومة حزب البعث العربي الاشتراكي، ليعودوا بوجوه جديدة وأدوار مختلفة، وكأن شيئًا لم…