ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي تقيم العديد من النشاطات السياسية والجماهيرية تحضيراً للتجمع الاحتجاجي في دورتموند في 9 تموز 2016

 في إطار التحضير للتجمع الاحتجاجي في مدينة دورتموند الالمانية في ٩/ ٧/ ٢٠١٦ احياءاً لشهداء مجزرتي كوباني و عامودا وتضامناً مع المعتقلين السياسيين في سجون الاستبداد أقامت ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي في مقر الجمعية الكردية في مدينة فولسبورغ الالمانية في ٢٥ حزيران لقاءاً مع الجالية الكردية في المدينة حضر هذا اللقاء رئيس الممثلية ريزان شيخموس وممثلة اتحاد نساء كردستان صفية عمر في ممثلية اوربا.
كما عقد رئيس ممثلية اوربا للمجلس في ٢٦ حزيران لقاءاً مع الاحزاب الكردستانية في مقر جمعية ماك في مدينة بريمن الالمانية .
واقامت الممثلية أيضاً لقاءاً مع الجالية الكردية في مركز لالش في مدينة بليفيلد الالمانية في ٢٦ حزيران وقد حضر هذا اللقاء السادة ريزان شيخموس وصفية عمر ووليد حمو عضوي ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي . 
وان اهم المواضيع التي تم مناقشتها في هذه اللقاءات هي موضوع التجمع الاحتجاجي المقرر أقامته ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي في دورتموند إحياءاً لذكرى شهداء مجازر كوباني وعامودا والتنديد بمرتكبي هذه المجازر والتضامن مع المعتقلين السياسيين في سجون النظام والبيدي وداعش وفضح سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي هذه السياسات التي ساهمت في تفريغ المناطق الكردية من سكانها.
ممثلية اوربا للمجلس الوطني الكردي


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…