مسعود البارزاني: من يحاول زعزعة وتفريق صفوف الشعب والإخلال بالأمن والإستقرار في كوردستان، سينال جزاءه القانوني

بسم الله الرحمن الرحيم

بخصوص الحملات الإعلامية والتشهيرات التي تطالني
شخصياً من قبل حركة التغيير والمقربين منها، أطلب من المواطنين الشرفاء في
كوردستان أن لا ينساقوا وراء هذه الحملات وأن لا ينقادوا إلى موقع الرد عليهم
دفاعاً عني، وأن ينأوا بأنفسهم عن النزول إلى مستواهم.
وأطلب منكم بأن تكونوا داعمين ومدافعين عن إستقلال
كوردستان وعن بيشمركتنا الإبطال، وكونوا دوما مدافعين عن الحق والعدالة، وقاوموا
الفساد وثقافة الشتائم وحافظوا على المبادىء والقيَم العليا لشعبنا.
ويجب أن تكون مسائل الإستقلال ودعم البيشمركة
لدحر إرهابيي داعش وتحسين الحالة المعيشية لأبناء شعبنا ومحاربة الفساد، من
أولوياتنا الأساسية في هذه الظروف الصعبة التي نمر بها.
وأؤكد لكم بأنّ من يحاول زعزعة وتفريق صفوف الشعب
والإخلال بالأمن والإستقرار في كوردستان، ومن يسعى لتعريض الشعب للمشاكل والمصائب،
سينال جزاءه القانوني .

مسعود البارزاني 

2016/6/17

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…