اعترافات: إني أعتذر…..!

إبراهيم اليوسف
أعترف أنني أحد هؤلاء الذين عولوا الأمل شفاهياً وكتابياً على كثيرين
قبل الثورة وبعدها
فقد سمينا قبلها بعضهم ب”مناضلين” أو أسطرناهم
“نافخين في القرب قبل أن نتفحصها جيداً أهي “مثقوبة” أم “لا”..؟؟!!.
عذرنا أننا أمام نظام استبدادي و كان علينا أن نشد من أزر أي صاحب بصيص ضوء، أو شرارة…!
لكن، تبين لنا أننا كنا واهمين في بعض الحالات الطفيفة
فثمة من” تدنكش” وصار يمتطي أحصنة جنون العظمة
وثمة من سقط من ظهر الحصان…..
-الأمر نفسه تكرر بعد الثورة
الأمر نفسه يتكرر…..
للثائر أخلاقيات لا يتخلى عنها أينما كان…
-إني أعتذر
16-6-2016
إبراهيم اليوسف
ملاحظة: وثمة من ظلمناهم-في المقابل- ولابد من التنويه لاحقاً أيضاً….
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…