تصريح صادر عن الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي بخصوص اعتقال PYD لمجموعة من رفاق الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا

استمراراً لأعماله وممارساته المنافية لشرعة حقوق الانسان في مجال حرية الرأي والتعبير, يُقِدّم حزب الاتحاد الديمقراطي ومن خلال مسلحيه للضغط والتضييق على المناضلين السياسيين في داخل البلاد وخاصة رفاق ومناصري المجلس الوطني الكردي لدفعهم نحو الهجرة وترك الديار, ففي الآونة الاخيرة رفعت (p y d ) من وتيرة الاعتقالات السياسية لقادة وكوادر ورفاق أحزاب المجلس الوطني الكردي, وكان آخرها, اعتقال مجموعة من رفاق الحزب الديمقراطي الكردستاني –سوريا وهم :
1- عبدالملك حتو عضو اللجنة المنطقية من عامودا في 9/6/2016 .
2- مزكين حسين عضو اللجنة المنطقية من ريف الدربيسية في 11/6/2016.
3- صلاح سعيد شيخموس عضو اللجنة المنطقية من عامودا في 14/6/2016 
4- محمود جندي لوند عضو اللجنة المنطقية من قرية تل خنزير التابعة لمنطقة ديرك في 14/6/2016 
5-ادريس حجي قاسم عضو اللجنة المنطقية من عامودا في 15-6-2016
6- احمد عبدي عبدالكريم عضو اللجنة المنطقية مساكن رميلان في 15-6-3916
7- ريزكار محمد سعيد من قرية بليسية التابعة لمنطقة ديرك في 11/6/2016 
إننا في المجلس الوطني الكردي, ندين ونرفض سياسة (p y d ) وممارساته الكيدية بحق كل من يختلف معه سياسياً, من أبناء شعبنا الكردي وحركته السياسية, مذكرين بأن هذه الممارسات لن تثني المجلس الوطني الكردي في سوريا, عن النضال حتى تأمين الحقوق القومية والديمقراطية لشعبنا الكردي في البلاد, لذلك ندعو (pyd) الكف عن هذه السياسة الخاطئة والخطيرة, والتي تتنافى مع أبسط مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان, والتي تؤدي إلى افراغ الساحة من قادتها وكوادرها المتقدمة الذي نحن أحوج إليهم في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ أمتنا, وفي هذا الصدد نناشد المجتمع الدولي والرأي العام العالمي, للضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي, للتراجع هذه السياسات الممنهجة بحق المجلس الوطني الكردي في سوريا, والإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي والتفكير لديه. 
قامشلو 16/6/2016 
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…