سلامتك شاعرنا الكبير فرهاد عجمو

بقلق كبير يتابع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تعرض الشاعر الكردي الكبير فرهاد عجمو لأزمة صحية تستدعي المعالجة الحثيثة التي لا تسمح بها ظروف البلاد في ظل ظروف الحرب المسعورة القائمة. ناهيك عن وجود أكثر من مانع يحول دون إمكان سفره ومن يرافقه من الأصدقاء المخلصين إلى دمشق لممارسة العلاج.
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد إذ يتمنى الشفاء العاجل لشاعرنا وأديبنا الكبير عجمو فهو يناشد الجهات والمؤسسات الكردستانية والدولية للتدخل لإنقاذ حياة الشاعر عجمو، لاسيما أن سبل العلاج في مسقط رأسه قامشلو التي يقيم فيها مستحيلة بسبب ظروف الحصار الرهيب.
والجدير بالذكر أن الشاعر عجمو الذي منح جائزة جكرخوين للإبداع التي يرعاها الاتحاد- الرابطة سابقاً- في دورتها 2013 يعد أحد أهم شعراء الثمانينيات الكرد الذين يكتبون بلغتهم الأم، وقد أصدر عدداً من المجموعات الشعرية، بل إنه أحد رادة أدب الطفل كردياً.
16-6-2016
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…