سلامتك شاعرنا الكبير فرهاد عجمو

بقلق كبير يتابع الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تعرض الشاعر الكردي الكبير فرهاد عجمو لأزمة صحية تستدعي المعالجة الحثيثة التي لا تسمح بها ظروف البلاد في ظل ظروف الحرب المسعورة القائمة. ناهيك عن وجود أكثر من مانع يحول دون إمكان سفره ومن يرافقه من الأصدقاء المخلصين إلى دمشق لممارسة العلاج.
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد إذ يتمنى الشفاء العاجل لشاعرنا وأديبنا الكبير عجمو فهو يناشد الجهات والمؤسسات الكردستانية والدولية للتدخل لإنقاذ حياة الشاعر عجمو، لاسيما أن سبل العلاج في مسقط رأسه قامشلو التي يقيم فيها مستحيلة بسبب ظروف الحصار الرهيب.
والجدير بالذكر أن الشاعر عجمو الذي منح جائزة جكرخوين للإبداع التي يرعاها الاتحاد- الرابطة سابقاً- في دورتها 2013 يعد أحد أهم شعراء الثمانينيات الكرد الذين يكتبون بلغتهم الأم، وقد أصدر عدداً من المجموعات الشعرية، بل إنه أحد رادة أدب الطفل كردياً.
16-6-2016
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…