تصريح صادر عن المكتب السياسي للحزب الديمقر اطي الكردستاني – سوريا

اجتمع المكتب السیاسی لحزبنا الحزب الدیمقراطی الكردستانی – سوریا ” فی هولیر عاصمة إقلیم كردستان فی أیام 29 – 31 2016 ، تم مناقشة‌ مستفیضة‌ للوضع السیاسي الراهن، وأكد علی أن الوضع السوري ازداد تعقیداً من الناحیة‌ السیاسیة‌ وكذلك العسكریة،‌ ووجه أنه من الضروری العمل من أجل الحل السياسي للمسألة السورية من خلال المعارضة الوطنية وتعزيز دور المجلس الوطني الكردي في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة واعتماد الوثیقة‌ الموقعة بینهما واعتبارها جزءاً من وثائق الإئتلاف لمستقبل سوريا، كما أكد الاجتماع على أن المجلس الوطني الكردي يعدُّ مكسباً هاماً لشعبنا وحركته السياسية، وقيم أداءه إيجابياً في الفترة المنصرمة، ونتطلع إلى تفعيله أكثر وتطويره وتوسيعه بما يلائم النضال المشروع من أجل قضية شعبنا وحقوقه القومية المشروعة على كافة الصعد .
وسلّط الاجتماع الأضواء على واقع شعبنا في كردستان سوريا ومعاناته من الإجراءات القمعية التي تتبعها سلطة الوكالة المتمثلة بحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د تجاه المناضلين الكرد ومكاتب المجلس الوطني الكردي وأحزابه، ومداهمات القرى الآمنة وفرض الإتاوات الباهظة على المواطنين، والتلاعب بالمواد الأساسية لمعيشتهم.. وغيرها من الخطوات الاستفزازية والتصعيدية تجاه أعضاء وكوادر حزبنا والمجلس الوطني الكردي والنشطاء .. مما يدل على فشلهم في السيطرة على المجتمع الكردي وإخفاقهم السياسي، ويسعون إلى ترويع المجتمع باتباع العنف والإرهاب تجاهه .
أكد الاجتماع أن هذه الأعمال والممارسات لن تحيد شعبنا ومناضليه عن النضال من أجل حقوق شعبنا ووجوده التاريخي الأصيل، كما أكد أن هذه الممارسات لا تخدم القضية الكردية في هذه المرحلة المصيرية .
والتقى المكتب السياسي لحزبنا وفداً رفيعاً من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق في 1 / 6 / 2016 وتم التأكيد من خلال اللقاء على المزيد من تعزيز العلاقات التاريخية بين الحزبين الشقيقين، كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع التي تمر بها المنطقة، وما يهم منها شعبنا الكردي وقضيته القومية العادلة .
كما اجتمع المكتب السياسي في 2 / 6 / 2016 مع السيد الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان ، وتم بحث الأوضاع التي يمر بها شعبنا ، وأكد سيادته على التمسك بالحقوق القومية وتحمل تبعات النضال من أجل قضية شعبنا، وأشاد سيادته بصمود الشعب الكردي في سوريا أمام الوضع المزري الذي يمر به، كما تم استعراض الأوضاع العامة في إقليم كردستان والأوضاع السياسية في المنطقة ولقاء سيادته مع رئيس وأعضاء وفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، كما أكد سيادته على أهمية وحدة الصف الكردي وضرورة نبذ الخلافات الثانوية التي تحول دون تحقيق أهداف شعبنا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخه النضالي .
وفي يوم 3 / 6 / 2016 قام المكتب السياسي بزيارة بعض مواقع بيشمركة كردستان سوريا واطّلع على أوضاعهم، وألقى الرفيق سعود الملا سكرتير الحزب كلمة قيمة أمام جمع منهم، أشاد فيها بأهميتهم كضرورة في الحاضر وفي مستقبل سوريا، كما أثنى على جهودهم واستعدادهم للتضحية من أجل شعبنا وقضيته العادلة .
في 4 / 6 / 2016 
المكتب السياسي 
للحزب الديمقر اطي الكردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…