القوى الديمقراطية الكردية في سوريا تدين تصرفات و أعمال ب ي د وتحمله مسؤولية هذه التصرفات وآثارها السلبية

تصريح
في الوقت الذي نحن بأشد الحاجة إلى الوحدة والتكاتف وتغليب الصراع الرئيسي على الصراعات الثانوية السائدة بين القوى والأحزاب الكردية .
وفي هذا الظرف الحساس والدقيق من تاريخ نضال شعبنا الكردي وقضيته ليقرر مصيره وينال حقوقه القومية المشروعة في ظل سوريا ديمقراطية .
خرج علينا الدار خليل القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي بالتهجم والإساءة إلى بشمركة روج افا اللذين تطوعوا طواعية للدفاع عن شعبنا وقضيته ومنع حزبه انتقالهم إلى روج افا للمشاركة والمساهمة في الدفاع عن شعبنا وارض كردستان سوريا .
إضافة إلى ذلك فقد آقدمت قوات ب ي د- فجر يوم 23/5/2016على محاصرة ستة قرى في منطقة الكوجرات  وعدة قرى في عامودا ومداهمتها وتفتيشها ومصادرة الأسلحة الفردية من مسدسات وبنادق صيد من الأهالي واعتقال العديد من الشبان لسوقهم إلى الخدمة الإجبارية منتهكين حرمة المنازل والبيوت .
إننا في القوى الديمقراطية الكردية في سوريا ندين بشدة هذه الأعمال ونحمل ب ي د – مسؤولية هذه التصرفات وآثارها السلبية التي لا تخدم القضية الكردية في سوريا .
القوى الديمقراطية الكردية في سوريا 
25/5/2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…