ليسمع العالم الحر صوت الشعب الكردي

توفيق عبدالمجيد
اليوم في ” كولن ” الألمانية يتظاهر شعبنا الكردي ضد اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الوطن الكردي ” كوردستان ” بشكل جائر دون مراعاة لطموحات هذا الشعب وحقه المشروع في تقرير مصيره بنفسه وفي دولته ” كوردستان ” .
اليوم يثبت الكرد للعالم المتحضر المتمدين، أنهم عانوا المرارات في ظل أنظمة وزعت عليها كردستان، وهم يصرخون وينادون باستعادة بحق صودر منهم بشكل تعسفي جائر، تحيتي لكم جميعاً أيها المتظاهرون وأنتم تتقاطرون على ” كولن ” من جميع أنحاء العالم، لتخاطبوا هذا العالم بشكل حضاري سلمي بعيد عن التطرف والتعصب أن الشعب الكوردي له كل الحق في أقامة دولته، وأن مخطط منطقة الشرق الأوسط القديم يجب أن يعاد النظر فيه ويرسم من جديد، 
تحية إجلال وإكبار للبيشمركة الذين استطاعوا رسم الحدود بالدماء، وعلى العالم المتحضر أن يعزز هذه الحدود باعتراف رسمي منه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…