بعد تهاوي الإمبراطورية العثمانية توصل كل من فرنسا و بريطانيا عبر مفاوضات سرية الى اتفاق من خلال فرانسوا جورج بيكو الفرنسي و مارك سايكس البريطاني, بمصادقة روسيا في 14/5/1916بعد الحرب العالمية الأولى, حيث تم توزيع النتائج بين تلك الدول دون مشاورة شعوب المنطقة التي تضررت بذلك, لأنها لم تكن بإرادتها, و اليوم بعد مرور مائة عام على تلك الإتفاقية المشؤومة تؤكد وترفض شعوب المنطقة هذا الظلم و الإجحاف الذي لحق بها بفرض أنظمة شمولية عليها جاءت بإنقلابات عسكرية وبمباركة تلك الدول الراعية للإتفاق و الحريصة على مصالحها على حساب تلك الشعوب و تطورها. ولا تتطلع إلى سايكس بيكو جديد أو تقسيم جديد بقدر ما تهمها شكل الدولة و تطبيق الفدراليات أو الكونفدراليات كحد أدنى والتي تنسجم مع الواقع الديمغرافي للمنطقة و مع قيم العيش المشترك بين شعوبها و تنوع مكوناتها و ضرورة إحترام الخصوصيات القومية و الدينية و تلبية خياراتهم السياسية . أي الإتيان بحكومات شرعية تحترم الدساتير و الحريات, كما تجعل من المعرفة و التكنولوجيا و الإقتصاد الحر متاحاً للجميع و ليس لفئة دون أخرى , كما كانت تحتكرها السلطات . بيان المجلس الوطني الكوردي بمرور مئة عام على سايكس بيكو
بعد تهاوي الإمبراطورية العثمانية توصل كل من فرنسا و بريطانيا عبر مفاوضات سرية الى اتفاق من خلال فرانسوا جورج بيكو الفرنسي و مارك سايكس البريطاني, بمصادقة روسيا في 14/5/1916بعد الحرب العالمية الأولى, حيث تم توزيع النتائج بين تلك الدول دون مشاورة شعوب المنطقة التي تضررت بذلك, لأنها لم تكن بإرادتها, و اليوم بعد مرور مائة عام على تلك الإتفاقية المشؤومة تؤكد وترفض شعوب المنطقة هذا الظلم و الإجحاف الذي لحق بها بفرض أنظمة شمولية عليها جاءت بإنقلابات عسكرية وبمباركة تلك الدول الراعية للإتفاق و الحريصة على مصالحها على حساب تلك الشعوب و تطورها. ولا تتطلع إلى سايكس بيكو جديد أو تقسيم جديد بقدر ما تهمها شكل الدولة و تطبيق الفدراليات أو الكونفدراليات كحد أدنى والتي تنسجم مع الواقع الديمغرافي للمنطقة و مع قيم العيش المشترك بين شعوبها و تنوع مكوناتها و ضرورة إحترام الخصوصيات القومية و الدينية و تلبية خياراتهم السياسية . أي الإتيان بحكومات شرعية تحترم الدساتير و الحريات, كما تجعل من المعرفة و التكنولوجيا و الإقتصاد الحر متاحاً للجميع و ليس لفئة دون أخرى , كما كانت تحتكرها السلطات . هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟
رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى
(0 تقييم)






