اين تم اخفاء سجناء سجن علايا بقامشلو ..

د. محمد رشيد 
 ادعت وحدات الاساوش والقوات المجولقة  – وحدات ب ك ك كجية سوريا –  في انهم سيطروا على سجن علايا بقامشلو بتاريخ 22 / 4 / 2016 , وفي نفس الوقت ادعوا بانهم  اسروا الحراس ورئيس السجن , وقد نشروا الخبر في حينه مرفقا بصور عن واجهة السجن المنهارة واستعراض للقوات المجولقة توثيقا بانهم استولوا على السجن والسجناء والسجانين  …
بمرور هذه المدة الزمنية  – سبعة ايام على التحرير – , لم ينشر أي خبر او توضيح او يظهر أي تصريح حول السجناء وهوياتهم ومصيرهم ؟؟؟
سؤوال موجه الى من يهمه الامر ومن لا يهمه  الامر …اين تم اخفاء السجناء ؟؟
هل كان  يتواجد معتقلين  كرد في الزنازين وتحديدا شخص رئيس اتحاد القوى الديموقراطية الكردية المناضل جميل عمر (ابو عادل) (كان يتداول همسا بين المواطنين بان سجن علايا هو مخصص لمعتقلين مناهضين ل ب ك ك) بين المحتجزين في زنازين السجن والذي اختطف في  مدينة  قامشلو من قبل مسلحين ملثمين والذين اوقفوا سيارته بتاريخ 13/7/2012, واختطفوه عنوة تحت تهديد السلاح حيث قاوم بعكازته اولاءك الشبيحة  ولكن الغلبة كانت للخفافيش المدججين بالسلاح ….  
الهوبرة التي تم استعراضها وعرضها بعراضة في قناة ” روناهي ” تحقيق النصر ونشوة الانتصار,  في ان القوات المجولقة  لقنت رجالات النظام ابن ابيه وشبيحته  وأزلامه (ميليشيات محمد الفارس وعصابته الذين مازالوا يعبثون في قامشلو  رعبا وبطشا) درسا لن ينسوه …فلماذا   لم يتم استعراض ممن تم اسرهم (بحسب اعلام المنتصرين  فانه تم اسر اكثر من مائة مسلح ينتمون الى النظام وميليشياته  و85 من حراس السجن) بالاضافة الى عدم نشر اسماء السجناء واختفاءهم  ..
ومن جهة ثانية , لماذا لم يتم استعراض الاسرى والجثث في قامشلو كما تم استعراض حوالي مائة جثة في عفرين ..
يبدو بان ماتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حول الحدث في قامشلو, بانها  كانت عراضة لمسرحية هزلية من اخراج علي مملوك واشراف كبش الجزيرة محمد منصورة, وما الكلام المعسول الذي قيل بان وقف اطلاق النار تم بناء على تدخل وجهاء عشائر لحقن الدماء لم يكن سوى حقن ماء الوجه – هذا في حال وجود ماء في الوجه – وانتهى المشهد بانتهاء البيان رقم ( 2 ) حيث صرح الممثل (وزير داخلية الجماهورية الذاتية الفدرالية الديموقراطية) وبشروط اولياء الامر للممثل المتمثلة بسبعة نقاط منها حل ميليشيات محمد الفارس.. 
” 4 – حل قوات الدفاع الوطني في اقرب وقت وإنهاء وجوده (قوات الدفاع الوطني هي ميليشيات الشبيح محمد الفارس) ..
.. وتعويض المتضررين ماديا ومعنويا – نعم بوضع خط عريض تحت  كلمة معنويا بحسب الشرط السادس 6- تعويض النظام السوري ضحايا المتضررين من القصف والمواجهات ماديا ومعنويا. (يمكن تفسير كلمة معنويا في قاموس المعاني ..) 
خلاصة / اين تم اخفاء المناضل جميل عمر(ابو عادل) المختطف منذ اربعة اعوام , هل كان في سجن علايا ام تم نقله الى سجن آخر واختطف مرة ثانية  ؟؟
الحرية للمناضل جميل عمر (ابو عادل) ..
الخزي والعار للمختطفين .. 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…