الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي يناشد جميع ممثلي المكونات مدينة القامشلي الى نبذ العنف والبدء بالحوار لحل الخلافات والمشاكل العالقة فيما بينهم

أخواننا في الجزيرة والقامشلي الأعزاء
لقد كانت ولاتزال مدينة القامشلي رمزا للتآخي والعيش المشترك بين مختلف المكونات من الكرد والعرب والسريان الآشوريين .. التي تعايشت بتآخي ومحبة حتى سميت بمدينة (الحب)، واليوم نراها تزج في حرب قذرة لاتخدم الآّ أعداء شعببنا ووطننا الجريح، ومن هنا فإننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، نناشد جميع ممثلي المكونات والحريصين على التآخي والعيش المشترك، للمبادرة السريعة الى نبذ العنف والبدء بالحوار لحل الخلافات والمشاكل العالقة فيما بينهم، والعمل دون تأخير على وقف هذا القتال المخيف.. وإعادة الهدوء والأمان إلى القامشلي التي يجب أن نحافظ عليها رمزاً للتآخي والمحبة والعيش المشترك.
22 نيسان 2016
المكتب السياسي 
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…