الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي يناشد جميع ممثلي المكونات مدينة القامشلي الى نبذ العنف والبدء بالحوار لحل الخلافات والمشاكل العالقة فيما بينهم

أخواننا في الجزيرة والقامشلي الأعزاء
لقد كانت ولاتزال مدينة القامشلي رمزا للتآخي والعيش المشترك بين مختلف المكونات من الكرد والعرب والسريان الآشوريين .. التي تعايشت بتآخي ومحبة حتى سميت بمدينة (الحب)، واليوم نراها تزج في حرب قذرة لاتخدم الآّ أعداء شعببنا ووطننا الجريح، ومن هنا فإننا في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، نناشد جميع ممثلي المكونات والحريصين على التآخي والعيش المشترك، للمبادرة السريعة الى نبذ العنف والبدء بالحوار لحل الخلافات والمشاكل العالقة فيما بينهم، والعمل دون تأخير على وقف هذا القتال المخيف.. وإعادة الهدوء والأمان إلى القامشلي التي يجب أن نحافظ عليها رمزاً للتآخي والمحبة والعيش المشترك.
22 نيسان 2016
المكتب السياسي 
الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…