البيان الختامي لمؤتمر الكتاب والصحفيين الكرد

احتضنت  مدينة إيسن في ألمانيا أعمال المؤتمر الاستثنائي
لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بعد ظهر اليوم 17-4-2016، حيث افتتحت
الزميلة ليلان هكاري المؤتمر على إيقاع النشيد القومي مع دقيقة صمت على أرواح الشهداء
الكرد، وقد حضر اللقاء عشرات أعضاء الرابطة من ألمانيا سويسرا النرويج هولندا
وبلجيكا  والنمسا بالإضافة إلى ممثلي  أحزاب الحركة الوطنية الكردية والمنظمة
الآثورية  وبعض ممثلي فعاليات المجتمع
المدني  و المعارضة الوطنية، كالجمعية
الوطنية السورية، وحركة ضمير، وجمهور واسع من الكتاب والإعلاميين.، حيث تجاوز عدد
الحضور المئتين
وقد علق على جدران القاعة  العلمان الكردي والألماني بالإضافة إلى صور أعضاء الرابطة الراحلين ومنهم الشهيدان مشعل التمو وعماد حمو و الراحل د. عبدالرحمن آلوجي بالإضافة إلى صور الأدباء الكرد الذين تمنح الرابطة جوائزهم: ك جكرخوين- رشيد كرد- حامد بدرخان- ملا أحمد بالو- ملانوري هساري.
قرأ رئيس الرابطة عبدالباقي حسيني كلمة المؤتمر و التي  توزعت على ثلاث نقاط: الوضع الحالي الثقافي والوضع السياسي الراهن- الرابطة وتاريخ تأسيسها في العام 2004 واستمراريتها إلى يومنا هذا- استعراض بعض أبرز نشاطاتها بالإضافة إلى خريطة الطريق المستقبلية وكيفية لم شمل المثقفين ضمن اتحاد عام، كما كان ذلك هدف الرابطة التي تأخر مؤتمرها هذا من أجل هدفها النبيل، وكان لابد من عقد هذا المؤتمر لضرورة تأكيد الثقل الكبير للرابطة، ورسالتها، ودورها، والتفاف المبدعين من حولها من جهة بالإضافة إلى الثقة الجماهيرية بها. من جهة أخرى.
كما تناول  أمين سر الرابطة خورشيد شوزي ورئيس تحرير بينوس العربي في كلمته  دور الجريدة خلال أربع السنوات الماضية، لاسيما وأن الجريدة تحتفل بعيد ميلادها الذي بدأ في الثاني والعشرين من نيسان وقد قدمت حتى الآن 47 عددا باللغة العربية و47 عددا باللغة الكردية.
وقد ألقيت كلمات عدد من ممثلي القوى السياسية والمجتمع المدني في افتتاح المؤتمر أولها من قبل ممثل المجلس الوطني الكردي في أوربا المهندس ريزان شيخموس وأ. أحمد جتو عن حزب الوحدة  وأ. عبدالحميد خزنوي عن حزب يكيتي  وأ.فارس حسين عن حزب المساواة، ركزوا خلالها على دور الكتاب والإعلاميين في هذه المرحلة الحرجة التي نمر بها، و كذلك مشروع الرابطة الذي بدأ منذ العام 2004 وتلعب دوراً إيجابياً في أداء رسالتها، مؤكدين ضرورة وحدة حملة الأقلام التي كانت أحد الشعارات  الرئيسة للدعوة إلى هذا المؤتمر. كما قرأ أ. جمال قارصلي كلمة الجمعية الوطنية السورية وقرأ إبراهيم اليوسف” بناء على توصية من الحركة” كلمة حركة ضمير وقرأ كل من فدوى كيلاني وقادو شيرين برقيات التهنئة بنجاح أعمال المؤتمر التي وصلت من الأفراد والمؤسسات من داخل الوطن وخارجه وقد بلغت المئات.
وتم الاستماع إلى الكلمة المهمة لاتحاد كتاب دهوك التي دعت إلى الاستفادة من تجربة كتاب الإقليم الذين تجاوزوا الخلافات القائمة وعملوا يدا بيد من أجل رسالتهم. كما قرئت رسالة رابطة الكتاب السوريين التي يرأسها البروفسيور صادق جلال العظم والموجهة إلى  مؤتمر الرابطة. وقد كانت رسالة ابنة جكرخوين عضوة الرابطة بونيا جكرخوين التي لم تحضرالمؤتمر جد مؤثرة.
وتمت الإشارة إلى أن العشرات من الكتاب والإعلاميين انضموا إلى الرابطة عشية مؤتمرها، سواء من كانوا من ضمن فروع الداخل أو في الخارج، ومنهم أسماء جديدة، وأخرى كان أصحابها أعضاء في الرابطة، وتركوها لأسباب مختلفة  وهاهم يعودون إليها أعزاء مكرمين .
كما تم تكريم كل من: د. أحمد خليل- الباحث عبدالإله الباشا- المفكر إبراهيم محمود-  الكاتب والإعلامي محيي الدين عيسو والكاتب قادو شيرين والكاتب خورشيد شوزي، الإعلامي والشاعر هوشنك أوسي.
وقد قدمت في المؤتمر فقرات فنية من قبل الفنانين: زبير صالح  وجانيار كوباني ونزار يوسف بحضور الفنان صلاح رسول ومحمد أوسي كما قرئت تحية شفان برور للمؤتمر واعتذاره عن الحضور.
وفي اجتماع أعضاء المؤتمر تمت مناقشة عدد من النقاط التنظيمية الخاصة بالرابطة بحضور عدد من الزملاء المحامين جميل إبراهيم- حسين جلبي- هيبت بافي حلبجة- عبدالرحمن نجار واعتذر عن الحضور الزميل المحامي فيصل بدر لداع صحي طارئ. ومنها: تغيير اسم الرابطة إلى الاتحاد العام كما كانت في انطلاقتها بحسب رسالة التهنئة الواردة إلى الرابطة من الرئيس مسعود البارزاني 2005 ، بالإضافة إلى  شؤون الجوائز التي كلف بها القاص فواز عبدي بوضع  النظام الداخلي العام  لعدد منها، وتسيير أمورها. تكليف الزملاء : خورشيد شوزي  وجان كرد وعنايت ديكو وقادو شيرين بأمور النظام الداخلي. كما أسندت لجنة النشاطات للعام 2016 إلى الزميل مروان علي
وقد تم الاستماع إلى كلمات عدد كبير من  المداخلين  الذين أثروا المؤتمر بمداخلاتهم القيمة، ومن توصيات المؤتمر:
-الاستمرار في لم شمل حملة الأقلام والعمل ضمن إطار شامل وعام
– السعي إلى إقامة مؤتمر: الاتحاد العام  الجامع للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
-العناية بالوضع التنظيمي لزملاء الداخل والإقليم
– رفع مستوى الخطاب الثقافي في خدمة رسالة شعبنا والقيم الإنسانية النبيلة
– الاهتمام بجوائز الرابطة و العمل على صيانتها وحمايتها من القرصنة و  السطو غيرالمسؤول
-السعي للعمل على طباعة كتب الزملاء
-السعي للعمل لإصدار مطبوعات ورقية للرابطة
– توسيع الهيئة الإدارية للرابطة وإضافة الزميلة بونيا جكرخوين إلى هيئة الرئاسة مع: عبدالباقي حسيني- د. محمود عباس
-طباعة وثائق المؤتمر ورقياً
-طباعة وثائق الاتحاد ورقياً
-تكليف كل من أحمد إيمو وخورشيد مصطفى بشؤون مكتب الرابطة في ألمانيا
-طباعة وثائق الانتهاكات بحق الإعلاميين والكتاب بإشراف اللجنة القانونية
هذا، وكلف عدد من الورش بإنجاز المهام التي حددها لهم المؤتمر
17-4-2016
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…