بيان بخصوص مقاطعة الانتخابات البرلمانية

في الوقت الذي تتجه انظار جماهير شعبنا السوري عامة والكردي خاصة إلى مباحثات جنيف
وكله أمل أن تفضي المباحثات إلى حل سياسي للازمة السورية بعد أكثر من خمس سنوات من
القتل والتدمير والتهجير من قبل النظام الدكتاتوري والمجاميع الارهابية كداعش
ومثيلاتها في ذات الوقت يعلن النظام الدكتاتوري وفي خطوة استفزازية في سوريا الثالث
عشر من نيسان الجاري موعداً لانتخابات برلمانية في سوريا, حيث بات اكثر من نصف
الشعب السوري مشردين في الداخل والخارج وما يزيد عن نصف مساحة سوريا خارج نطاق سيطرته, أن إصرار النظام على
اجراء الانتخابات التشريعة يعتبر تحد صارخ لإرادة المجتمع الدولي وراعيي الاتفاق
(امريكا, روسيا) ومحاولة واضحة منه لعرقلة سير المفاوضات والهروب من استحقاقات
العملية التفاوضية السلمية والحيلولة دون تشكيل هيئة حكم انتقالية وإجراء
الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفق مخرجات جنيف1 والاتفاقات ذات الصلة.
ان المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي
يعلن فيه عن مقاطعته للانتخابات المزمعة إجراؤها من قبل النظام السوري الدكتاتوري
(تصويتاً وترشيحاً) في الوقت ذاته يدعو المجلس أبناء شعبنا السوري بكرده وعربه
وكافة فعاليات السياسية وفئاته القومية والدينية والمذهبية في البلاد إلى مقاطعة
العملية الانتخابات.
 

قامشلو 10 /4/2016
الامانة العامة
للمجلس الوطني
الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…