بهاء الجهات الأربعة … (الى الجميل محمود عبدو عبدو)* .. شعر

عبد الستار نورعلي

الى حدِ الولهِ
المشفوع بالوشمْ
تسكنك الجهاتُ الأربعه
وشـمٌ في القلبِ
ووشـمٌ في العينين
ووشـمٌ في الروحِ
ووشـمٌ في الأنامل
حتى آخر النبضْ…………….

انها الأنثى
تراك اليومَ في الدربِ
وفي الصدرِ
رفيقَ الصبواتْ
إنها مرتْ بكَ
هناك………
بالكلماتْ
والرعشـاتْ
فاستزادتْ ….
من ربوع الجهةِ الأولى
على الميسرةِ
كأساً دهاقاً
من عصيرِ النغماتْ
والدروب الحالماتْ
واقترافِ الثوراتْ
واقتساماً
لسياطِ الجَلدِ
والسيفِ
وسُراقِ الحياةْ
ولثعبان أميرِ النزواتْ
وهديرِ المارقاتِ
العاهراتِ
النازلاتْ …….

هذه الأنثى التي استقرأتِ اللعنة َ
واللعبة َ
والغضبة َ
مازالتْ حبيبَ الصدماتْ
والأغاني الثائراتْ
وانتصار الوجهِ
في وجهِ سليلِ الغزواتْ …..

هذه الأنثى
براكينُ الحروفِ الساطعاتْ
تحملُ الصخرة َ ……
ليلاً ونهاراً
في الجبالِ الصامداتْ
والحقولِ الزاهياتْ
والصدور الحانياتِ النازفاتْ …..

أيها المغرمُ جذراً
بالجهاتِ الأربعه
فسيأتي اليومُ
فانظرْ ………..
حيثُ تشدو
في الجهاتِ الأربعه

18 نيسان 2006
من وحي قصيدته (أنثى الجهات الأربعة) 18 نيسان 2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…

عبد الرحمن حبش تمر الذكرى السنوية الأولى لتعطيل مؤتمر قامشلو، الحدث الذي كان يعوّل عليه ليشكل نقطة تحول في مسار العلاقة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا والإدارة الذاتية، بمشاركة أحزاب سياسية أخرى ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، بوصفها لحظة سياسية فارقة لم تستثمر كما ينبغي. لم يكن ذلك المؤتمر مجرد لقاء تنظيمي عابر، بل كان محاولة جدية لإعادة…

حسن قاسم في خضم التحولات السياسية التي تعيشها سوريا، جاء المرسوم رقم (13) الصادر عن رئيس السلطة الانتقالية أحمد الشرع ليُقدَّم بوصفه خطوة إيجابية تجاه الكورد. وللوهلة الأولى، يبدو أن هذا المرسوم يحمل تحولاً في الخطاب الرسمي، من الإنكار إلى الاعتراف، عبر التأكيد على أن الكورد جزء أصيل من الشعب السوري، مع الإقرار بحقوقهم الثقافية واللغوية. غير أن القراءة المتأنية…