رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تدين إعدام الشاعر والإعلامي السوري بشير العاني ونجله

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا  اليوم 10-3-2016 بألم كبير نبأ
إقدام عصابات تنظيم داعش في ديرالزور على إعدام الشاعر والإعلامي السوري بشير
العاني ونجله إياس، بالرصاص، في إحدى الساحات العامة في مدينة ديرالزور، بعد ستة
أشهر من أسرهما الذي تم بعد حصار مدينتهما، ومحاولتهما السفر خارج المدينة.
وجاء
في حيثيات إعدام الشاعر ونجله أنهما -مرتدان- وهي تهمة ملفقة يطبقها هؤلاء المجرمون
كما يشاؤون. والشاعر العاني مهندس زراعي، ومبدع معروف، وهو من أصحاب الموقف من
النظام السوري، ويعد ثالث كاتب من ديرالزور يلقى حتفه بعد استشهاد الأديب محمد رشيد
الرويلي في أحد الفروع الأمنية، والأديب إبراهيم الخريط ونجليه راني و سومر بالرصاص
من قبل أحد أجهزة المخابرات أمام بيته، وهو يبين أن هذه العصابة المجرمة تستكمل ما
بدأه النظام بحق معارضيه.
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ تتقدم بالعزاء الحار من أسرة الشاعر
العاني وأصدقائه ومحبيه وأحرار بلده ووطنه، فهي تدين الأعمال الوحشية التي تقوم بها
هذه العصابة بحق أبناء سوريا، ولاسيما بحق المبدعين، وأصحاب الأدمغة، ضمن مخططهم
المرسوم.
الخلود لروح ابن الفرات الشاعر العاني ونجله
الخلود لأرواح الشهداء
الكتاب والإعلاميين الذين قضوا على أيدي النظام أو من يخدمونه من التكفيريين
والقتلة المختلفين
10-3-2016
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…