يوم التضامن مع عبدالرحمن آبو

ان اعتقال الأخ عبدالرحمن ابو هذا الرجل الجريء والشجاع والذي اثبت بقامته
العالية انه فعلا يستحق ان يكون مناضلا ًبكل جدارة لمواقفه الصامدة امام آلة
الاستبداد والقمع الذي يمارسه (PYD) الذراع الأمني لمخابرات الاسد. 
ان المناضل
عبدالرحمن يستحق كل التضامن معه لانه يعبر بصدق عن معاناة شعبنا وصموده.
نعتقد
أن هذا الرجل يثبت بشكل قطعي ان شعبنا يملك الكثير من القادة يستحقون الافتخار
والاعتزاز 
ارجو من كل الشرفاء ان يكون هذا اليوم يوم التضامن مع هذا الشهم ورفع
الصوت عاليا ضد الاستبداد والديكتاتورية. 
فلنرفع صوتنا عاليا كفى ان يستغل شعبنا باسم العاطفة الأخوية، والارهاب الذي يحيط
بنا من كل جانب من قبل (PYD) ونبقى صامتين امام الظلم الاخوي الذي يدعونه.
لا
اخوة مع المستبد و الارهاب.

ريزان شيخموس

عبدالسلام
عثمان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…