عندما يتحول الناشط الحقوقي الى أمير حرب (هيثم مناع) نموذجاً !!!

سليمان يوسف

بعد سنوات طويلة من العمل في مجال حقوق
الانسان بصفته رئيس اللجنة العربية لحقوق الانسان ، تحول السيد مناع الى أمير حرب
يتزعم الجناح السياسي لميليشيا ما يسمى بقوات سوريا الديمقراطية التي عمادها
الأساسي قوات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي .. قبل أيام
تسلل مناع الى الجزيرة السورية وتفقد ميليشياته التي عليها يراهن في تحقيق أحلام
ونزعاته الشخصية بعد فشله في تحقيقها من خلال نشاطه الحقوقي وهيئة التنسيق المعارضة
فرع المهجر وبعد فساد بذور تياره القمحي .. 
حقاً أنه لأمر يثير السخرية أن يتباها ويهدد الحقوقي السابق مناع بأن ميليشياته
تسيطر على أكثر من 15 % من الأراضي السورية . أنه يستقوي بميليشيات ليس له فيها
مقاتل واحد، لكي يفرض نفسه على المشهد السياسي السوري بعد إخراجه منه مطروداً
!!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…