المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي، يثمن الموقف الشجاع لرئاسة إقليم كردستان في دعم فكرة النظام الفيدرالي في سوريا

تصريح من المكتب السياسي للحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

أصدر المتحدث
الرسمي بإسم رئاسة إقليم كردستان العراق بتاريخ (٣/٣/٢٠١٦)، نداءآ يدعم فيه فكرة
النظام الفيدرالي في سوريا، داعيآ الجهات الكردية في سوريا إلىأن تكون على موقف
واحد، وأن تطالب معآ بخطاب مشترك بالنظام الفيدرالي في سوريا المستقبل.
إننا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، في الوقت الذي
نثمن فيه مثل هذا الموقف الشجاع، فإننا في الوقت نفسه نعلن عن استعدادنا للعمل من
أجل تحقيق وحدة الموقف والخطاب الكردي في سوريا على أساس المطالبة بالنظام
الفيدرالي في سوريا، الذي يحقق طموحات مختلف مكونات الشعب السوري وفي مقدمتها الشعب
الكردي في سوريا
٣/٣/٢٠١٦

المكتب السياسي

للحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…