اسايش PYD تحتجز عضو في PDK-S لرفضه دفع الاتاوة

تصريح

ماتزال ما تسمى أسايش بلبل تحتجز الرفيق محمد خليل
رشيد منذ تاريخ 22 / 2 / 2016 م، على خلفية نشاطه السياسي وامتناعه عن إعطاء تنكة
واحدة من زيت الزيتون للـ ب ي د.
علماً بأن الرفيق محمد هو أستاذ مدرسة (مربي
أجيال)، وهو من سكان قرية قسطل خضريانلي التابعة لناحية بلبل بمنطقة عفرين، ويقوم
هو بشراء احتياجه من الزيت الزيتون. 
إننا في مجلس المنطقة لناحية بلبل، نجدد
استنكارنا وتنديدنا للسياسة الرعناء، التي تمارسها سلطات أمر الواقع المفروضة على
رقاب شعبنا، من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي تجاه رفاقنا وجماهير شعبنا في كورداغ
الأبية. 
ونطالب الـ ب ي د بالإفراج الفوري عن رفيقنا محمد خليل رشيد، ونُحملها مسؤولية
سلامته، وندعو القوى الكُردستانية والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية ذات
الصلة، بضرورة ممارسة دورها والضغط على الـ ب ي د للتوقف عن ممارساتها اللامسؤولة،
ومطالبتها بإطلاق سراح كافة المحتجزين السياسيين ومعتقلي الرأي والكلمة الحرة
لديها.  
عفرين في 25 / 2 / 2016 م 

 مجلس المنطقة لناحية بلبل للحزب
الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…