الدكتور جوان حقي – تحليل سياسي
الكوردية: جان كورد
الرأي والمحللين الدوليين وبخاصة الأمريكان الذين كتبوا حول الخلافات الحادثة بين
تركيا وسوريا في الوضع الأخير. وعلى الأخص حول القصف الذي تقوم به تركيا على
المناطق التي يتواجد فيها حزب الاتحاد الديموقراطي.
وعفرين. ولهذا لن تموت كوردستان سوريا بعد الآن، حيث لو تم إقامة منطقة حظر جوي حسب
رغبة تركيا لما تركوا بقاء كوردستان سوريا ولوضع الأتراك تلك المنطقة تحت أيديهم
وأيدي المنظمات التابعة لهم (وهي في الأصل للعرب العنصريين المعادين للشعب
الكوردي). عندها كان لزاما قراءة (الفاتحة) على كوردستان سوريا. ولكن بهذا الشكل،
سيتم فتح الطريق مستقبلا أمام إقامة كوردستان سوريا.
روسيا على إقامة (علويستان) كبرى في سوريا. كما ستتأسس في سوريا (دروزستان). وفيما
يلي سترغب إسرائيل في إقامة كوردستان سوريا أيضا. ولهذا السبب فإن وزير الدفاع
الإسرائيلي موشى يالون قد أوضح هذه النقطة في الأيام الماضية. وحسب قناة (الجزيرة)
فإن الوزير موشى يالون قد نبه إلى أنه “ستقوم في سوريا كيانات – على أرض الواقع –
تحت سيطرة المجاميع الدينية والقومية، تتضمن الأقلية الدرزية وطائفة الرئيس بشار
الأسد العلوية والمجموعة القومية الكوردية.”
ستطالب إيران بالخروج من سوريا. ومن الدلائل على ذلك هو أن روسيا لم تعد تعطي أي
أهمية لحزب الله (بالتأكيد تلبية لرغبة إسرائيل – المترجم)، ويقال بأن روسيا هي
التي قتلت جنرالا إيرانيا كبيرا يدعى (قاسم) ((المقصود: قاسم سليماني – المترجم).
استخدام حزب الاتحاد الديموقراطي كقوات عسكرية “مأجورة”، لأنهم لايريدون دفع جنودهم
للقتل.
الديموقراطي، إلا أن المنطقة يجب أن تكون تابعة لها. ولكن إسرائيل تبدي اعتقادها
بعدم ثقتها بهذا الحزب، فإسرائيل تقول بأنه مرتبط بإيران، ولذا لن يكون حزب الاتحاد
الديموقراطي طرفا في إقامة حكومة غرب كوردستان.
إسرائيل لموقفها ودعمها الآن روسيا هو أن إسرائيل لاتقبل بالاتفاق الذي تم بين
حكومة أوباما وإيران، وترى في ذلك الاتفاق (النووي – المترجم) خطرا عظيما على
دولتها.
لم يعد لأمريكا دور في سوريا. وفي هذه الحال، فإن روسيا لم تطرنب أمريكا وحدها
وإنما النظام الأردوغاني في تركيا أيضا فلم يعد لها فرصة سانحة لاقامة منطقة “حظر
جوي” أو منطقة تابونية للمساعدات الإنسانية.
على حزب الاتحاد الديموقراطي للمساهمة في مؤتمر جنيف لأنه لايعتبر في الساحة
الدولية ممثلا مقبولا للشعب الكوردي في سوريا. ولذا يسعى الحزب لبناء تحالف “جبهة”
من أحزاب كوردية لها “اسم بدون جسم”. وهذا الكيان الجديد “التحالف الوطني –
المترجم” سيكون تحت أمرة حزب الاتحاد الديموقراطي تماما.
نقطتان:
سوريا، الذي يترأسه السيد إبراهيم برو، والمعترف به كممثل للشعب الكوردي في سوريا
على الصعيد الدولي.
الذي شكله حديثا إلى الواجهة للإدعاء بأن “هذا المجلس هو ممثل الشعب الكوردي في
سوريا!”ويخفي حزب الاتحاد الديموقراطي نفسه وراء ستار هذا التحالف، ليتمكن بذلك من
الذهاب إلى المؤتمرات والاجتماعات الدولية، ويحقق بذلك قبولا لنفسه كممثل للشعب
الكوردي في كوردستان سوريا وفي الساحة الدولية.






