مستشار الرئيس الفرنسي يؤكد لوفد من المجلس الوطني الكردي على أن عودة بشمركة كردستان سوريا هو في مصلحة التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب رغم تعنت PYD

تصريح 
بتاريخ 15/2/2016 اجتمع وفد من المجلس الوطني الكردي في سوريا مكون
من السادة ابراهيم برو رئيس المجلس وكاميران حاجو وسيامند حاجو عضوي مكتب العلاقات
الخارجية مع السيد دافيد فاتش مستشار الرئيس الفرنسي وذلك في قصر الاليزية. 
تم
في هذا اللقاء مناقشة الوضع السوري بشكل عام والوضع الكردي بشكل خاص. من جانبنا تم
استعراض الوضع من كافة الجوانب السياسية والإنسانية والاقتصادية ومسألة الهجرة ودور
الكرد في المعارضة السورية ومؤتمر جنيف3 وضرورة عودة بشمركة كردستان سوريا للدفاع
عن مناطقها ومحاربة الإرهاب وتأمين حقوق الشعب الكردي في ظل دولة فدرالية. كما
بحثنا مسألة التدخل البري في سوريا حيث أكدنا على ان اي تدخل يجب ان يكون تحت مظلة
تحالف دولي لمحاربة الإرهاب. 
من جانبه اكد السيد المستشار على ان فرنسا بصدد اعادة النظر في سياستها بخصوص سوريا
بما تتلاءم مع تحديات المرحلة الراهنة. كما أكد على أن عودة بشمركة كردستان سوريا
هو في مصلحة التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب رغم تعنت PYD . وان الفدرالية هي من
الحلول المطروحة لتجنب تقسيم سوريا.
وفي الختام اكد بأن مؤتمر الرياض احتضن كافة
أطراف المعارضة السورية بما فيهم الكرد رغم تأكيده على ما ذكرناه من ضرورة لتمثيل
أفضل للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
باريس 15 /2/2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…