تداولت بعض المنصات المؤدلجة ووسائل التواصل الاجتماعي المرتبطة بها خبر مفاده انني عارضت تعليم اللغة الكردية في المدارس في المناطق الكردية حين لقاء وفد البرلمانيين الكرد مع السيد وزير التربية
والحقيقة هي كانت كالتالي
أنا اقترحت ان نعمل على مسارين بنفس الوقت هما الحفاظ على اللغة الكردية وتطويرها بين الطلبة مع الحفاظ على مستوى تعليم متقدم ومتطور
ولتحقيق الهدفين معا
يفضل تدريس المواد الادبية كالتاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع والأدب الكردي وغيرها من المواد الادبية باللغة الكردية بينما تدريس المواد العلمية كالرياضيات والفيزياء والكيماء باللغة الانكليزية ان امكن او اللغة العربية
لوجود الكثير من المراجع باللغتين الإنكليزية والعربية للمواد العملية
وبهذا الشكل نحافظ على اللغة الكردية من جهة وعلى سوية تعليم متقدمة من جهة اخرى