للأخوة العرب والمسلمين

توفيق عبد
المجيد

بهذه الكلمات أبدأ سنتي
الجديدة فأقول :
ماذا تعني الأخوة الحقيقية ؟ ماذا يعني اعتناق الدين الواحد ؟
ألا تعيدون النظر في مفهوم الأخوة الكلاسيكي المتوارث عن السابقين ؟ وهل لا زلتم
تستخدمون تلك المفاضلات العمياء المنحازة لترفعوا من درجات من يشارككم القومية
والعقيدة ؟ باختصار أخوتنا أقول :
بعض المقاطعات الألمانية وكذلك البلجيكية ” تمنع الألعاب النارية والمفرقعات مراعاة
لمشاعر اللاجئين ” وبرج ” العرب ” يتحدى مشاعر الشعب السوري المشتت ، فهل توافقوني
أصدقائي أن ملايين الدولارات التي أهدرت كان جياع العالمين العربي والإسلامي ،
وخاصة أولئك الذين يموتون من الجوع في سوريا المهجورة المدمرة ، كان هؤلاء أولى بها
؟ لنعيد النظر أخوتي وأصدقائي في مفاهيم أثبت الواقع خطأها وعدم صوابيتها ، لنعيد
النظر في مصطلح الأخوة ، لنعيد النظر في بعض الموروث الثقافي ، ولا أقول جلّه ، كي
لا يتهمني الآخرون بأنني أسبح في بحر الخيال والحلم ، وأبتعد كثيراً عن الواقعية
.
1/1/2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…