للأخوة العرب والمسلمين

توفيق عبد
المجيد

بهذه الكلمات أبدأ سنتي
الجديدة فأقول :
ماذا تعني الأخوة الحقيقية ؟ ماذا يعني اعتناق الدين الواحد ؟
ألا تعيدون النظر في مفهوم الأخوة الكلاسيكي المتوارث عن السابقين ؟ وهل لا زلتم
تستخدمون تلك المفاضلات العمياء المنحازة لترفعوا من درجات من يشارككم القومية
والعقيدة ؟ باختصار أخوتنا أقول :
بعض المقاطعات الألمانية وكذلك البلجيكية ” تمنع الألعاب النارية والمفرقعات مراعاة
لمشاعر اللاجئين ” وبرج ” العرب ” يتحدى مشاعر الشعب السوري المشتت ، فهل توافقوني
أصدقائي أن ملايين الدولارات التي أهدرت كان جياع العالمين العربي والإسلامي ،
وخاصة أولئك الذين يموتون من الجوع في سوريا المهجورة المدمرة ، كان هؤلاء أولى بها
؟ لنعيد النظر أخوتي وأصدقائي في مفاهيم أثبت الواقع خطأها وعدم صوابيتها ، لنعيد
النظر في مصطلح الأخوة ، لنعيد النظر في بعض الموروث الثقافي ، ولا أقول جلّه ، كي
لا يتهمني الآخرون بأنني أسبح في بحر الخيال والحلم ، وأبتعد كثيراً عن الواقعية
.
1/1/2016

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…