حساسية المرحلة التي تمر بها الحركة الكوردية والمجلس الوطني الكوردي بعموم أحزابه
، ومكوناته من شباب ومستقلين ، للحصول على الحق الكوردي المشروع في هذه المحطة
التاريخية المفصلية الحاسمة ، ولكي يكون المجلس على مستوى الحدث والمسؤولية الملقاة
على عاتقه ، ولكي لا يتكرر ما جرى للكورد في مؤتمر سيفر قبل أكثر من مائة عام ،
اقترح ما يلي آملاً أن تكون اقتراحاتي ضمن جدول عملكم عند اتخاذ الإجراءات اللازمة
للاستعداء والتهيؤ لما تم الاتفاق عليه في مؤتمر الرياض ، والخطوات اللازم اتخاذها
في المراحل القادمة :
الانتماء الحزبي .
والاستغناء عن تلك التي اكتسبت بعض الخبرة خلال عملها في الائتلاف ، وأقصد بالتحديد
المحاصصة ضمن الحزب الواحد الذي تشكل من عدة أحزاب .
أي منصب شاغراً بانتظار التوافق ضمن المجلس أو الائتلاف ويستحسن تعيين البديل قبل
أن تنتهي فترة من كان في المنصب .
، ومن الكتلة الكوردية ، يجب أن يعتمد على طاقم كامل في شتى الاختصاصات ، وهنا
أيضاً ليكن اختيار أفراد الطاقم من بين ذوي الكفاءات والاختصاصات وبعيداً مرة أخرى
عن المحاصصة .
باقتراحات يضيفونها ويرونها ضرورية ومراسلتي على هذا الإيميل :






