برقية تهنئة وتبريك بمناسبة عودة رفاق (البارتي) إلى أحضانه

محمد سعيد آلوجي

الأستاذ القدير محمد نذير مصطفى السكرتير العام للبارتي المحترم
السادة أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للبارتي الموقرين
أحييكم من القلب وأتمنى لكم المزيد من تحقيق الإنجازات.
بقلب كبير مليء بالفخر والاعتزاز بلغنا اليوم نبأ عودة رفاق البارتي إليه..
إنه ليوم فرح كبير بالنسبة لنا.

أنه للإنجاز تاريخي كبير لكم ولكل من ساهم في تحقيق هذا الحدث التاريخي.

ألا وهو إعادة اللحمة إلى صفوف (البارتي) بعد طول معاناة ومرارة أذقتموها، وأذقناها معكم بسبب الفرقة التي أصابت كيان (البارتي).
أهنئ السيد السكرتير العام السيد محمد نذير مصطفى، وأهنئ قيادة الحزب فرداً فرداً وكل رفاقه وأبناء شعبنا الكردي على ما تم تحقيقه اليوم.
أيها الرفاق الغيارى.

بقي أن تعضوا على وحدة الحزب بالنواجذ وتحافظوا عليه وذلك بإقرار ما يكفل ذلك من خلال إدخال نظام خاص يحرم الانقسام والانشقاق ويسد الطرق على التكتلات والفرقة ضمن الحزب اعتماداً على بنود تقرر ضمن النظام الداخلي لهذا الغرض.
وليصبح هدفنا الأسمى هو تصعيد النضال على طريق تحقيق أهداف شعبنا الكردي في سوريا.
عشتم وعاش أهداف البارتي ومبادئه السامية.
عاش شهداء حزبنا وشعبنا شهداء 12 آذار المجيدة
محمد سعيد آلوجي
ألمانيا في 28.04.2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…