الآسايش هي أقبح كلمة موجودة في المنطقة الكُردية السورية

حسين جلبي
ميليشيا “الآسايش” التابعة لجماعة صالح مسلم، هي أحد أفرع
المخابرات السورية ذات الوجه الكُردي، ذلك أنه كان يغلب عليها المظهر و العنصر
الكُرديين في البداية، و قد بدء النظام السوري مؤخراً باستبدال العنصر الكُردي فيها
بالعنصر العربي بشكل متسارع، حتى أن بعض المصادر أخذت تتحدث عن أن نسبة العرب في
تلك الميليشيا قد وصلت إلى 70% مقابل 30% من الكُرد، مع الإبقاء على قيادتها منهم
للإستمرار في خداع مغيبي العقل.
جوان إبراهيم و رفاقه الذين رفعتهم المخابرات
عالياً جداً، سيجدون أنفسهم قريباً معلقين في الهواء، و سيشهدون سقوطاً حراً يودي
بهم.
كتبت في بداية الإعلان عن تلك الميليشيا: “الآسايش هي أقبح كلمة موجودة في المنطقة
الكُردية السورية”..
هي لا زالت، و ستبقى كذلك طبعاً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…

شهد إقليم كُردستان خلال الأيام الأخيرة تصاعداً مقلقًا في خطاب الكراهية الموجه ضد السوريين، على خلفية التطورات الجارية في سوريا، ولا سيما الاشتباكات التي شهدها حيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وقد أسهمت بعض وسائل الإعلام في الإقليم، على نحوٍ خاص، في تأجيج هذا الخطاب وصبّ الزيت على النار، ولا سيما تلك…

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…