الإسبوع الديمقراطي

أمين عمر

إليكم بعض الممارسات الديمقراطية، والتي
إرتكبها حَـمَـلة أسلحة النظام خلال هذا الاسبوع
* الهجوم على قرية السويدية،
ومحاولة إعتقال تسعة شبان، وبعد فشلهم، جاؤوا بجيش من عشرات السيارات، تكللت
العملية بنجاح وهي إعتقال العشرات ، بينهم نساء وأطفال.
* الهجوم على المتظاهرين
في يوم العلم الكردي في بلدة كركي لكيه، ورش المتظاهرين والعلم الكردي بالماء،
بواسطة سيارة إطفاء، تلتها حملة إعتقالات ، منهم من أعتقل لإن ملابسه كانت مبللة.
* إعتقال عضوالمكتب السياسي للبارتي – كردستاني ، عبد الكريم محمد ابو
لقمان.
*تكسير سيارات رفاق بارتي – كردستاني، والسيارات التي تحمل العلم
الكردي.
*منع توزيع مساعدات مؤسسة بارزاني الخيرية و طلب إزالة صورة البارزاني
منها في تل تمر .
عاشت الامة الكردية ، ولتذهب الامة الديمقراطية والامة
الإشتراكية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…