تحية إلى قيادة البارتي ، و تهنئة إلى رفاقه

فرع أوروبا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي –

تلقينا نبأ عودة الرفاق إلى حضن الرفاق ، إلى حزبهم ، إلى النهج الذي آمنوا به ، و خدموا تحت رايته ، بارتياح بالغ ، و بسعادة كبيرة.
فقد عادت اللحمة إلى جسد الحزب بعد طول انتظار ، و تمكنت المساعي الخيرة ممن يكنون لهذا الحزب كل المحبة ، و كل الرغبة في أن يكون هذا الحزب في مستوى الآمال ، و المطامح  المعلقة على دوره ، و على نهوضه بأعبائه ، في أن تلعب دورها في رأب ما تصدع من جسد الحزب
تمكنت قيادة الحزب بتحليها بالصبر ، و بالحكمة ، و بالعقلانية ، و بتغليب مصلحة الحزب ، و مصلحة النضال ، على كل  ما عداها ، من التغلب على كل الحواجز ، و الترسبات التي تشكلت خلال الفترة الماضية ، و فتحت أذرعها لرفاقها ، فعاد للحزب رفاقه ، و معهم  وحدته ، و هيبته .
إننا في فرع أوروبا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي – نثمن عاليا جهود القيادة ، و نشكرها على هذه الخطوة المهمة ، في مسيرة الحزب ، و معها نشكر كل الذين ساهموا ، و بذلوا من الجهد ما يكفي لعودة الرفاق إلى حزبهم ، كما نهنيئ في الوقت نفسه رفاق الحزب ، و حلفاءه ، و أصدقاءه ، بهذا الإنجاز العظيم .

28 نيسان 2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…