بانها لن تشارك في ارسال قوة برية لمحاربة “داعش” سواء اكانت في سوريا في او في
العراق , وهي تكتفي بالضربات الجوية والتي تقصف “داعش” لاكثر من سنتان بحيث لم تحرز
أي فلاح او تأثير تضعف من قدرة “داعش” القتالية , سوى انها اوقفت انتشار تقدمها
باتجاه الاستيلاء على مناطق واسعة اخرى .
ارسال قوات برية, فتركيا الناتوية باعتبارها القوة العسكرية الثانية بعد القوة
الامريكية (من حيث عدد الجيوش) في حلف الناتو, فهي ايضا تنأى بنفسها في محاربة
“داعش” على الارض (ليس بسبب الادعاء “الاسلاموي” في انها تتعاطف مع “داعش”, او بسبب
شراءها للنفط الرخيص منه) وانما اقتداء بمعلمتها الناتوية امريكا والغرب.
“داعش” – وهي ايضا لن ترسل قوات برية – فمن هو البديل لمحاربة داعش على الارض
؟؟
(حكومة انتقالية) وستكون هذه القوة الوليدة لقيط يخرج من رحم مؤتمر الرياض , بحيث
يكون بمثابة ممثل للمعارضة السورية (نفس الوجوه الكالحة الوارثة من المجلس الوطني
السوري التي اندمجت بتسمية الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (اضافة
اشخاص من جلد النظام – مجموعة ميشيل كيلو وأخرين كانوا خارج التغطية – ) بتبني
امريكي سعودي تركي قطري باتفاق روسي والنظام البرميلي (بعد اسبوع سيتوجه زبدة
مؤتمر الرياض الى نيويورك , على ان تكون الحكومة الانتقالية مباشرة لمهامها في صيف
2016 , يبقى طرف على هذه الشاكلة افضل من اطراف تتواصل مع النظام سواء بالعلن او
بالسر تحت غطاء ( هدنة مع النظام – معارك الزبداني , في حمص , في الغوطة , في حلب ,
في القلمون , وامكاكن متعددة اخرى – دخول مواد اغاثية , دواعي انسانية , انسحابات
تكتيكية , …. ) .
المرجوة في ايجاد من ينوب عنهم (العسكر المشاركون في المؤتمر العتيد – 15 فصيل
عسكري – ) من اطراف سورية مقاتلة متقاتلة متعددة تربو على حوالي اكثر من مائة
فصيل, ولن يبقى سوى ايجاد مخرج لهدنة بينها وبين النظام لمقاتلة داعش تلقى رضا
ايران والغلام ابن ابيه ..(وفي حال احراز النصر على داعش , ستكون الدائرة في
الاستفادة من تجربة اليمن مثلما فعلها الجاويش علي صالح بالانقلاب على اقرانه).
بديلا عن النظام البرميلي الذي فتك بالشعب السوري (ارقام مرعبة تصل الى مستوى
الابادة الجماعية – قتل اكثر من 250 الف واختفاء نصف مليون وتهجير قسري 10مليون
نصفهم نازح في الخارج , وتدمير البنية التحتية للمجتمع , وجلب فصائل ارهابية لقتل
الشعب السوري من حزب الله اللبناني الى فصائل شيعية عراقية الى جلب مرتزقة من ايران
ومن الشتات .ب ك ك ( المصنف على قائمة الارهاب العالمية امريكيا ) , بالإضافة الى
داعش واخيرا طلب بتدخل القوات الروسية ..) وانما …
للازمة السورية (لم يعد احد يتكلم عن الثورة واسقاط النظام ) , والمشكلة باقية فقط
ايجاد طرف يقاتل” داعش ” حتى ولو كان الشيطان .
مع مدعي المعارضة (وهناك اطراف تقاتل داعش باسم النظام ولكنها تدعي بانها معارضة
للنظام , مثلما تم قبل اكثر من ثلاث سنوات حيث استدعى النظام مقاتلين من حزب العمال
الكردستاني – ب ك ك – من قنديل واوعز اليها بتشكيلها لفرع سوري مقاتل تحت مسمى
قوات حماية الشعب ي ب ك وقرينتها قوات حماية المرأة بغطاء سياسي اسمه ب ي د ليس له
من الكردية بشئ حتى ولو كانت بتسمية تكريدية .
سيشارك مع الشيطان , فقد صرح رئيس ائتلاف المعارضة خالد خوجه بمرافقة العراب د.
عبد الباسط سيدا قبل توجهه الى الرياض, بالوقوف في محطة هولير بلقاء رئيس اقليم
كردستان, مستعرضا حول امكانية مشاركة قوات كردية “بيشمركة روزافا” في القوة
القتالية لمحاربة “داعش” وليس النظام /
المقاتلة على الأرض السورية، بما فيها بيشمركة روج آفا، وفصائل
إسلامية»..
الاطراف لايتجاوز عدد اعضاء احزابها اكثر من عشرة افراد. ناهيك عن اشخاص حتى انهم
لايمثلون انفسهم) لمؤتمر الرياض ليست معنية بنجاح مؤتمر الرياض من فشله, سوى انها
محرزة لمكسب , وهو اعادة ضخ صرف الرواتب التي كانت تتقاضاها وتوقفت منذ اكثر من ستة
اشهر, وخاصة الائتلاف المعارض …






