المجلس الوطني الكردي: يطالب بحماية دولية لمنطقة عفرين التي تتعرض الى هجمات وحصار من القوى الارهابية بالتوازي مع ممارسات PYD

 

بيان حول ما تتعرض له منطقة عفرين من حصار
وانتهاكات

 

في الوقت الذي نشهد فيه حراكا ً اقليميا ً
ودوليا ً من أجل الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية, لوضع حد لمعاناة الشعب
السوري, تتعرض منطقة عفرين لأشرس الهجمات من قبل المنظمات الإرهابية , والمترافقة
بحصار مخيف من جانب هذه القوى الإرهابية, حيث يتعذر على أبناء المنطقة الخروج
منها لتلبية احتياجاتهم المعيشية مما يستوجب على القوى الكردستانية والدولية السعي
لفك الحصار عن عفرين, وادخال المعونات الاغاثية لأبناء شعبنا هناك , بالتزامن مع
هذه الهجمات واستمرارا ً لنهجه المناقض لتطلعات شعبنا الكردي, ما يزال(pyd) مستمرا
ً في اعتقالاته للشباب الكرد تحت بند ما يسمى بـ(التجنيد الاجباري) ومحاصرة القرى
والتضييق على النشطاء والسياسيين وفرض الأتاوات على أبناء المنطقة المنهكة أصلا ً
من الحصار, وفرض حصار داخلي بحجة محاربة الإرهابيين, حتى وصلت الحال إلى درجة لم
تعد تطاق, بل تستعدعي حماية دولية للمنطقة .

 

إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الهجمات
الإرهابية التي تستهدف شعبنا, نعلن تضامننا مع أبناء شعبنا في هذه المحنة, كما نؤكد
بأن دخول بيشمركة كردستان سوريا بات ضروريا ً للدفاع عن شعبنا المتمسك بمشروعه
القومي .
المجلس الوطني الكردي في سوريا
قامشلو 4/12/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…