المجلس الوطني الكردي: يطالب بحماية دولية لمنطقة عفرين التي تتعرض الى هجمات وحصار من القوى الارهابية بالتوازي مع ممارسات PYD

 

بيان حول ما تتعرض له منطقة عفرين من حصار
وانتهاكات

 

في الوقت الذي نشهد فيه حراكا ً اقليميا ً
ودوليا ً من أجل الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية, لوضع حد لمعاناة الشعب
السوري, تتعرض منطقة عفرين لأشرس الهجمات من قبل المنظمات الإرهابية , والمترافقة
بحصار مخيف من جانب هذه القوى الإرهابية, حيث يتعذر على أبناء المنطقة الخروج
منها لتلبية احتياجاتهم المعيشية مما يستوجب على القوى الكردستانية والدولية السعي
لفك الحصار عن عفرين, وادخال المعونات الاغاثية لأبناء شعبنا هناك , بالتزامن مع
هذه الهجمات واستمرارا ً لنهجه المناقض لتطلعات شعبنا الكردي, ما يزال(pyd) مستمرا
ً في اعتقالاته للشباب الكرد تحت بند ما يسمى بـ(التجنيد الاجباري) ومحاصرة القرى
والتضييق على النشطاء والسياسيين وفرض الأتاوات على أبناء المنطقة المنهكة أصلا ً
من الحصار, وفرض حصار داخلي بحجة محاربة الإرهابيين, حتى وصلت الحال إلى درجة لم
تعد تطاق, بل تستعدعي حماية دولية للمنطقة .

 

إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين فيه بشدة هذه الهجمات
الإرهابية التي تستهدف شعبنا, نعلن تضامننا مع أبناء شعبنا في هذه المحنة, كما نؤكد
بأن دخول بيشمركة كردستان سوريا بات ضروريا ً للدفاع عن شعبنا المتمسك بمشروعه
القومي .
المجلس الوطني الكردي في سوريا
قامشلو 4/12/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…