ارفعوا أصواتكم: لا للعبقرية اللصوصية…!

ابراهيم اليوسف
 
 في أملاك الكرد
المهجَّرين والمهاجرين:
إلى المكون الكردي” الحافي “في الإدارة
الذاتية:
استطاع المكونان: المسيحي والكردي الإيزيدي رفع أيدي سلطات الأمر الواقع
عن أملاك ذويهم في كانتون الجزيرة.
طبعا، المكون العربي غير مشمول…
وأملاك
اليهود محمية دولياً….
والسؤال ألا يوجد مكون كردي “حاف” في الجهة التي أصدرت القانون المجرم…!

 

ارفعوا أصواتكم: لا للعبقرية اللصوصية…! “
حواس محمود: انا اقول انهم
شاطرين على الكرد فقط ، نعم على الكرد فقط وهذا القرار سيشجع الناس لبيع عقاراتهم
وسيتم شراءها من الاخوة العرب وهذا القانون لصالح القوى المعادية للكرد ودفع
للتهجير ، الناس اشترت مساكنها بالعرق والتعب بعد رحلة الفقر والافقار من بشار
الاسد وابيه ، وعوضا عن تشجيع من هاجر لارسال الاموال وشراء المزيد من العقارات
يدفعون الان الناس بقرارهم الخلبي الى الانكفاء عن شراء العقارات سياسة اسوأ من
سياسة بشار الاسد ، وعلى التوابع القطيعية من الببغاء الكردية ان يعودوا الى صوابهم
ويصرخوا في وجه هذه المشاريع التافهة، اذا كانوا حريصين جماعة الب ي د على الشعب
لماذا لم يدعموا شعبهم بتبرعات واموال من البداية لكي لا يهاجروا لا ليصادروا ملاك
الكرد فقط دون العرب والمسيحيين !!! ، انا اعتذر من الاخوة العرب والمسيحيين لذكرهم
ضمن البوست ، تقديري واحترامي لهم ، لكن الادارة الذاتية تتصرف كأن الشعب الكردي
واراضيه مستعمرة ابوجية بامتياز لصالح الحقير بشار وايران مودتي للجميع

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…