بخصوص نـداء من كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية حول مظاهرات المجلس الوطني الكردي

تصريح
أصدرت ما يسمى بكتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية نداء بتاريخ 24/11/2015م نشره موقع (ولاتي نت) الإلكتروني بتاريخ 24/11/2015م، وقد تصدر البلاغ شعار حزبنا، الحزب اليساري الكردي في سوريا. 
إننا في الوقت الذي نوضّح فيه بأنه لا علاقة للحزب اليساري الكردي في سوريا بهذا البلاغ ولا مع الجهة التي نشرته، فإننا في الوقت نفسه نستهجن ونستنكر وضع شعار حزبنا عليه، ونعلن أيضاً بأننا لا نعرف جهة باسم هذه الكتلة، لأن المرجعية السياسية الكردية كانت تضم /36/ حزباً وشخصية مستقلة، وأن الأغلبية الساحقة منها لم تقم بتشكيل أي تكتل بهذا الاسم، وكان على مصدّري البيان ذكر أسماء أحزابهم لمعرفة فيما إذا كانت كتلة حقيقية تمثل المجلس، أم أنها تدّعي التمثيل؟
الحزب اليساري الكردي في سوريا
مكتب الاعلام المركزي
25/11/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، نحتفل مع الشعب السوري بمختلف أطيافه بالذكرى الأولى لتحرير سوريا من نير الاستبداد والديكتاتورية، وانعتاقها من قبضة نظام البعث الأسدي الذي شكّل لعقود طويلة نموذجاً غير مسبوق في القمع والفساد والمحسوبية، وحوّل البلاد إلى مزرعة عائلية، ومقبرة جماعية، وسجن مفتوح، وأخرجها من سياقها التاريخي والجغرافي والسياسي، لتغدو دولة منبوذة إقليمياً ودولياً، وراعية للإرهاب. وبعد مرور…

إبراهيم اليوسف ها هي سنة كاملة قد مرّت، على سقوط نظام البعث والأسد. تماماً، منذ تلك الليلة التي انفجر فيها الفرح السوري دفعة واحدة، الفرح الذي بدا كأنه خرج من قاع صدور أُنهكت حتى آخر شهقة ونبضة، إذ انفتحت الشوارع والبيوت والوجوه على إحساس واحد، إحساس أن لحظة القهر الداخلي الذي دام دهوراً قد تهاوت، وأن جسداً هزيلاً اسمه الاستبداد…

صلاح عمر في الرابع من كانون الأول 2025، لم يكن ما جرى تحت قبّة البرلمان التركي مجرّد جلسة عادية، ولا عرضًا سياسيًا بروتوكوليًا عابرًا. كان يومًا ثقيلاً في الذاكرة الكردية، يومًا قدّمت فيه وثيقة سياسية باردة في ظاهرها، ملتهبة في جوهرها، تُمهّد – بلا مواربة – لمرحلة جديدة عنوانها: تصفية القضية الكردية باسم “السلام”. التقرير الرسمي الذي قدّمه رئيس البرلمان…

م. أحمد زيبار تبدو القضية الكردية في تركيا اليوم كأنها تقف على حافة زمن جديد، لكنها تحمل على كتفيها ثقل قرن كامل من الإقصاء وتكرار الأخطاء ذاتها. بالنسبة للكرد، ليست العلاقة مع الدولة علاقة عابرة بين شعب وحكومة، بل علاقة مع مشروع دولة تأسست من دونهم، وغالباً ضدّهم، فكانت الهوة منذ البداية أعمق من أن تُردم بخطابات أو وعود ظرفية….