بخصوص نـداء من كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية حول مظاهرات المجلس الوطني الكردي

تصريح
أصدرت ما يسمى بكتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية نداء بتاريخ 24/11/2015م نشره موقع (ولاتي نت) الإلكتروني بتاريخ 24/11/2015م، وقد تصدر البلاغ شعار حزبنا، الحزب اليساري الكردي في سوريا. 
إننا في الوقت الذي نوضّح فيه بأنه لا علاقة للحزب اليساري الكردي في سوريا بهذا البلاغ ولا مع الجهة التي نشرته، فإننا في الوقت نفسه نستهجن ونستنكر وضع شعار حزبنا عليه، ونعلن أيضاً بأننا لا نعرف جهة باسم هذه الكتلة، لأن المرجعية السياسية الكردية كانت تضم /36/ حزباً وشخصية مستقلة، وأن الأغلبية الساحقة منها لم تقم بتشكيل أي تكتل بهذا الاسم، وكان على مصدّري البيان ذكر أسماء أحزابهم لمعرفة فيما إذا كانت كتلة حقيقية تمثل المجلس، أم أنها تدّعي التمثيل؟
الحزب اليساري الكردي في سوريا
مكتب الاعلام المركزي
25/11/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…