بخصوص نـداء من كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية حول مظاهرات المجلس الوطني الكردي

تصريح
أصدرت ما يسمى بكتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية نداء بتاريخ 24/11/2015م نشره موقع (ولاتي نت) الإلكتروني بتاريخ 24/11/2015م، وقد تصدر البلاغ شعار حزبنا، الحزب اليساري الكردي في سوريا. 
إننا في الوقت الذي نوضّح فيه بأنه لا علاقة للحزب اليساري الكردي في سوريا بهذا البلاغ ولا مع الجهة التي نشرته، فإننا في الوقت نفسه نستهجن ونستنكر وضع شعار حزبنا عليه، ونعلن أيضاً بأننا لا نعرف جهة باسم هذه الكتلة، لأن المرجعية السياسية الكردية كانت تضم /36/ حزباً وشخصية مستقلة، وأن الأغلبية الساحقة منها لم تقم بتشكيل أي تكتل بهذا الاسم، وكان على مصدّري البيان ذكر أسماء أحزابهم لمعرفة فيما إذا كانت كتلة حقيقية تمثل المجلس، أم أنها تدّعي التمثيل؟
الحزب اليساري الكردي في سوريا
مكتب الاعلام المركزي
25/11/2015

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيض ا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…